سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

هل تغيّر حرب إيران شكل العالم وخارطة التحالفات العالمية؟

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
2

مع تصاعد العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط وإسقاط قيادات حلفاء الصين في فنزويلا وإيران، تطرح التساؤلات حول بداية صراع عالمي أوسع بين واشنطن وبكين على النفوذ الدولي. .المحللون يشيرون إلى أن...

ملخص مرصد
تصاعد العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط يثير تساؤلات حول صراع عالمي أوسع بين واشنطن وبكين على النفوذ الدولي. وكالة بلومبرغ تؤكد أن واشنطن تستهدف شركاء رئيسيين للصين مثل إيران وفنزويلا لإضعاف نقاط نفوذها. الخبراء يرون أن الصين تعتمد على شبكة مصالح اقتصادية عالمية بدلاً من التحالفات العسكرية التقليدية.
  • واشنطن تستهدف شركاء الصين مثل إيران وفنزويلا لإضعاف نفوذها
  • الصين تكتفي بالدعوة لوقف القتال وحماية الملاحة في مضيق هرمز
  • الخبراء يرون أن الصين تعتمد على شبكة مصالح اقتصادية عالمية
من: الولايات المتحدة والصين أين: الشرق الأوسط وفنزويلا وإيران

مع تصاعد العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط وإسقاط قيادات حلفاء الصين في فنزويلا وإيران، تطرح التساؤلات حول بداية صراع عالمي أوسع بين واشنطن وبكين على النفوذ الدولي.

المحللون يشيرون إلى أن الولايات المتحدة لا تضرب خصومها فقط، بل تستهدف شبكة التحالفات التي تقف خلفهم، في محاولة لإعادة تشكيل خارطة النفوذ الدولي.

تقول وكالة بلومبرغ إن واشنطن تعمل على إضعاف نقاط النفوذ الصينية حول العالم، مستهدفة شركاء رئيسيين لبكين مثل إيران وفنزويلا.

وتصف التحليلات الأميركية هذا النهج بـ" محور الفوضى"، الذي يضم الصين وروسيا وكوريا الشمالية، كشبكة غير رسمية تهدف إلى تقليل النفوذ الأميركي دوليًا.

وتضع الحرب على إيران اليوم وضربة فنزويلا، بكين أمام خسارة نقاط نفوذ حيوية، لكنها حتى الآن لم تدخل المواجهة مباشرة.

الصين اكتفت بالدعوة إلى وقف القتال وحماية الملاحة في مضيق هرمز، معتبرة أن أمن الطاقة الصيني يعتمد على استقرار الشرق الأوسط.

ويرى الخبراء أن موقف بكين يعكس استراتيجية مختلفة تمامًا عن التحالفات العسكرية التقليدية: بدلاً من تحالفات ملزمة، تعتمد الصين على شبكة مصالح اقتصادية عالمية، تشمل استثمارات، مشاريع بنية تحتية، وتجارة، وهو ما يجعلها أقل تكلفة وأكثر مرونة في إدارة الأزمات الدولية.

في هذا السياق، يطرح السؤال الأكبر: كيف ستؤثر هذه المواجهات على شكل العالم الجديد ونظام القوى في العقد القادم، وهل سيكون النفوذ الأميركي أم الصيني هو المسيطر؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك