روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا روسيا اليوم - بوتين من منتدى بطرسبورغ: العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)
عامة

علي جمعة: الخلط بين التماثيل والصور الفوتوغرافية سبب التشدد في الحكم

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن كثيرًا ما يُقال: إن الصور حرام، وإن تعليقها حرام، وإنها تطرد الملائكة؛ ثم تُبنى على ذلك حالة من القلق والتشدد، مع أن هذه المسألة تحتاج إل...

ملخص مرصد
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الخلط بين التماثيل والصور الفوتوغرافية سبب التشدد في الحكم على الصور. وأوضح أن هناك فرقًا بين الصورة المحرمة المرتبطة بصناعة التماثيل المعبودة والصورة الفوتوغرافية التي لا تُنشئ معبودًا. وشدد على أن المسألة تحتاج إلى فهم أدق وتمييز وليس إلى تعميم التحريم.
  • الخلط بين التماثيل والصور الفوتوغرافية سبب التشدد في الحكم
  • الصورة الفوتوغرافية ليست من جنس الصورة المعبودة التي جاء الإسلام لهدم طريقها
  • تعميم التحريم على الصور الفوتوغرافية أدى إلى الحرج والاضطراب عند بعض الناس
من: الدكتور علي جمعة

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن كثيرًا ما يُقال: إن الصور حرام، وإن تعليقها حرام، وإنها تطرد الملائكة؛ ثم تُبنى على ذلك حالة من القلق والتشدد، مع أن هذه المسألة تحتاج إلى تحريرٍ وفهمٍ أدق.

واوضح جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن هناك فرق بين الصورة المحرمة التي ارتبطت بصناعة التمثال المعبود، وفتح باب الوثنية، وبين الصورة الفوتوغرافية التي لا تُنشئ معبودًا، ولا تصنع صنمًا، ولا تدخل في هذا الباب أصلًا، وإنما حقيقتها - كما عبّر بعض أهل العلم - أنها احتباس ظل؛ فهي أقرب إلى انعكاس الصورة في المرآة، غير أنها تُحفَظ بدل أن تزول بانصراف صاحبها.

ومن هنا يظهر أن الخلط بين التمثال المعبود والصورة الفوتوغرافية خلطٌ في المفهوم قبل أن يكون في الحكم.

فليس كل ما سُمِّي صورةً يحمل المعنى نفسه، ولا كل ما اشترك في الاسم اشترك في الحكم.

ولذلك كان تعميم التحريم على الصور الفوتوغرافية نوعًا من التوسيع الذي أدّى عند بعض الناس إلى الحرج والاضطراب، ثم إلى استثناءات متكلفة في البطاقة والجواز ونحو ذلك.

الخلاصة: المسألة لا تُفهم بالتشدد، بل بالتمييز.

ولا يُحكم فيها بالاسم وحده، بل بحقيقة الشيء وعلة الحكم فيه.

فإذا كانت الصورة الفوتوغرافية ليست من جنس الصورة المعبودة التي جاء الإسلام لهدم طريقها، فلا يصح أن تُحمَّل الحكم نفسه لمجرد التشابه في الاسم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك