دونالد ترامب، الذي تخوض بلاده حرباً على إيران بمشاركة إسرائيل، أن كوبا" تعيش لحظاتها الأخيرة"، متوقعاً" تغييراً كبيراً" فيها، وذلك بعد سلسلة تصريحات هاجم فيها قادة الجزيرة الشيوعية.
وقال ترامب، خلال قمة في فلوريدا مع قادة دول حليفة في أميركا اللاتينية، اليوم السبت: " سأهتم بكوبا"، ملمحاً الى إجراء مفاوضات بهدف التوصل إلى" اتفاق" محتمل.
وزعم ترامب أن كوبا ترغب في إبرام اتفاق، وأنها تجري مفاوضات معه ومع وزير الخارجية ماركو روبيو، قائلاً إنها" وصلت إلى نهاية الطريق".
وأضاف: " يريدون التفاوض، ويتفاوضون مع ماركو (روبيو) ومعي وأشخاص آخرين، وأعتقد أن التوصل إلى اتفاق مع كوبا سيكون سهلاً للغاية".
وجدد ترامب تأكيده أنه بعد الهجوم على إيران، ستكون" مسألة وقت فقط" قبل أن يركز اهتمامه على كوبا، حيث أكد أن السلطة ستسقط قريباً.
ويستقبل ترامب حلفاء له في أميركا اللاتينية في أحد ممتلكاته في فلوريدا في قمة تحمل اسم" درع الأميركيتين".
ويشارك في القمة 12 رئيساً، بعضهم متحمّس للخطاب القومي للرئيس الأميركي، من بينهم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي ونظيراه الإكوادوري دانيال نوبوا والسلفادوري نجيب بوكيلي.
وتغيب رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن القمة.
ومن المتوقع أن تهيمن الحرب في الشرق الأوسط واستراتيجية ترامب في أميركا اللاتينية على القمة.
وكان الملياردير الجمهوري (79 عاماً) قال إنّه سيطبّق في إيران الطريقة نفسها التي اتبعها في فنزويلا، معتبراً أنّ هذا الأمر سيجري" بسهولة كبيرة".
وبعد خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية في يناير/ كانون الثاني الماضي، قررت إدارة ترامب التعامل مع نائبة الرئيس السابقة ديلسي رودريغيز، وخصوصاً في مسائل النفط.
من ناحية أخرى، من المتوقّع أن تؤكد واشنطن خلال القمة طموحاتها في مواجهة اتساع نفوذ بكين في أميركا اللاتينية، وذلك قبل أسابيع قليلة من زيارة ترامب إلى الصين.
والدول الممثلة في القمة هي الأرجنتين، والسلفادور، والإكوادور، وبوليفيا، وكوستاريكا، وجمهورية الدومينيكان، وغينيا، وهندوراس، وبنما، وباراغواي، وتشيلي، وترينيداد وتوباغو.
ونهاية شهر فبراير/ شباط الماضي، وقبل اندلاع الحرب على إيران، أثار ترامب احتمال" الاستيلاء الودي" على كوبا بعدما أخبر الصحافيين في البيت الأبيض بأن روبيو يتعامل مع هذه القضية على" مستوى عالٍ جداً".
وقال ترامب: " تتفاوض الحكومة الكوبية معنا، وهي في مأزق كبير.
ليس لديهم مال.
ليس لديهم أي شيء في الوقت الحالي، لكنّهم يتفاوضون معنا، وربما سننفذ استيلاء ودياً على كوبا".
(الأناضول، فرانس برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك