CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

مهدي عقبايي: سقوط نظام ولاية الفقيه حتمية تاريخية والحكومة المؤقتة هي الضامن للانتقال الديمقراطي

سما عدن الإخبارية
2

صرح مهدي عقبايي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اليوم أن إيران تمر بلحظة فاصلة في تاريخها المعاصر، حيث يلفظ نظام ولاية الفقيه أنفاسه الأخيرة في ظل الحرب المستعرة والانتفاضة الشعبية الشاملة التي...

ملخص مرصد
صرح مهدي عقبايي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن نظام ولاية الفقيه يواجه انهياراً وشيكاً بعد مقتل علي خامنئي. وأكد أن الحكومة المؤقتة هي الضامن لانتقال ديمقراطي منظم.
  • عقبايي: مقتل خامنئي أزال العقبة أمام تحرر الشعب الإيراني.
  • الحكومة المؤقتة ستضمن انتقالاً منظماً للسلطة خلال 6 أشهر.
  • عقبايي: لا مكان لأي شكل من أشكال الحكم المطلق في إيران.
من: مهدي عقبايي

صرح مهدي عقبايي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اليوم أن إيران تمر بلحظة فاصلة في تاريخها المعاصر، حيث يلفظ نظام ولاية الفقيه أنفاسه الأخيرة في ظل الحرب المستعرة والانتفاضة الشعبية الشاملة التي عمت البلاد عقب هلاك خامنئي السفاح.

وقال عقبايي: “إن مقتل علي خامنئي قد أزال العقبة الكبرى أمام تحرر الشعب الإيراني، وما نراه اليوم من تخبط داخل أركان النظام ومحاولاتهم اليائسة لتشكيل مجالس قيادة مؤقتة ليس سوى دليل على الانهيار الوشيك لبنية الاستبداد الديني.

إن عهد الملالي قد انتهى فعلياً بصمود الشعب وبسالة وحدات المقاومة (Resistance Units)”.

وأضاف: “في هذا الظرف الحساس، تبرز الحكومة المؤقتة التي أعلن عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كخارطة طريق وحيدة وشرعية لمنع الفوضى وتأمين انتقال منظم للسلطة.

إن هذا المشروع، المستند إلى برنامج المواد العشر للسيدة مريم رجوي، يهدف إلى نقل السيادة للشعب وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية خلال فترة انتقالية لا تتجاوز ستة أشهر، تنتهي بإجراء انتخابات حرة لتشكيل المجلس التأسيسي وصياغة دستور جديد”.

وتابع عقبايي: “لا مكان في إيران المستقبل لأي شكل من أشكال الحكم المطلق.

الشعب الإيراني الذي أسقط ديكتاتورية الشاه ويقوض اليوم أركان نظام ولاية الفقيه، لن يسمح بعودة الاستبداد تحت أي مسمى.

شعار وحدات المقاومة في الميدان واضح وصريح: ‘لا للشاه ولا للملا’، فنحن نسعى لدولة تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل”.

وأوضح عقبايي أن العمليات النوعية المتصاعدة التي تنفذها وحدات المقاومة ضد مراكز القمع والحرس التابعة للملالي تؤكد أن الثورة مستمرة حتى قلع جذور هذا النظام.

وأشار إلى أن تضحيات مئة ألف شهيد من أجل الحرية هي المحرك الأساسي لشباب الانتفاضة الذين يرفضون إعادة إنتاج الديكتاتورية السابقة.

وأكد عضو المجلس الوطني للمقاومة: “أن التغيير الديمقراطي في إيران هو مشروع وطني خالص يُصنع داخل البلاد وبأيدي أبنائها، ونحن نرفض أي تدخل عسكري خارجي.

إن الالتزام بخطة السيدة مريم رجوي يضمن بناء إيران غير نووية، خالية من أسلحة الدمار الشامل، وتعيش في سلام وتعاون مع المجتمع الدولي”.

واختتم عقبايي تصريحه قائلاً: “إن نظام ولاية الفقيه قد وصل إلى نهايته المحتومة، والبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية جاهز تماماً لتولي المسؤولية التاريخية.

إن دعم وحدات المقاومة والاعتراف بالحكومة المؤقتة هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة وإنهاء عقود من الإرهاب والقمع”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك