فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

استشاري تعديل سلوك: قرارات الإنسان تتأثر بظروفه واحتياجاته (فيديو)

مبتدا
مبتدا منذ شهرين
2

وأوضح خلال حلقة برنامج" قيمة"، على قناة الناس، اليوم السبت، أن الشعور بالتعب أو الاستعجال أو المرور بظروف صعبة قد يؤثر بشكل مباشر في طريقة التفكير، ما قد يدفع الإنسان أحيانًا إلى اتخاذ قرار صحيح أو آخ...

ملخص مرصد
أكد استشاري تعديل سلوك أن قرارات الإنسان تتأثر بظروفه واحتياجاته، وأن الشعور بالتعب أو الاستعجال يمكن أن يؤثر على طريقة التفكير واتخاذ القرارات. كما شدد على أهمية عدم الاستعجال في اتخاذ القرارات وتحييد العواطف والمشاعر عند اتخاذها.
  • الشعور بالتعب أو الاستعجال يمكن أن يؤثر على طريقة التفكير.
  • أهمية عدم الاستعجال في اتخاذ القرارات.
  • تحييد العواطف والمشاعر عند اتخاذ القرارات.
من: استشاري تعديل سلوك

وأوضح خلال حلقة برنامج" قيمة"، على قناة الناس، اليوم السبت، أن الشعور بالتعب أو الاستعجال أو المرور بظروف صعبة قد يؤثر بشكل مباشر في طريقة التفكير، ما قد يدفع الإنسان أحيانًا إلى اتخاذ قرار صحيح أو آخر خاطئ يندم عليه لاحقًا، مشيرًا إلى أن زاوية النظر للأمور تلعب دورًا مهمًا في تشكيل القرار.

وأضاف أن اختلاف وجهات النظر قد يغيّر طريقة تقييم المواقف، موضحًا أن الشخص قد ينزعج من المارة أثناء قيادته للسيارة، بينما إذا كان هو من يعبر الطريق قد ينزعج من السائقين، وكذلك الطالب قد يشتكي من المعلم، بينما عندما يصبح معلمًا قد يشتكي من الطلاب، ما يدل على أن قرارات الإنسان ومواقفه قد تتغير تبعًا لدوره أو موقعه.

وأشار إلى أن معيار الحكم على صحة القرارات يرتبط بمدى قدرة الإنسان على التعلم من أخطائه، مؤكدًا أنه إذا كان الشخص يتعلم من تجاربه السابقة فسوف يصبح أكثر وعيًا في المرات القادمة ولن يكرر نفس الخطأ.

وبيّن أن من القواعد المهمة عند التردد في اتخاذ قرار عدم الاستعجال، لافتًا إلى قاعدة تُعرف بـ" 10-10"، وتعني التفكير في نتيجة القرار بعد 10 دقائق، ثم بعد 10 أيام، ثم بعد 10 شهور، موضحًا أن هذه الطريقة قد تمنع اتخاذ قرارات متسرعة مثل إرسال رسالة غير مناسبة أو اتخاذ قرار بيع أو شراء قد يسبب خسارة مالية.

وأضاف أنه في المقابل، إذا كانت الفكرة واضحة والنتائج مضمونة بالنسبة للشخص، فإن التأجيل قد يؤدي إلى ضياع فرص مهمة، وهنا يجب تقييم ما إذا كان الشخص يعاني من التردد في اتخاذ القرارات والعمل على معالجة هذه المشكلة.

وأكد أن المجازفة المدروسة قد تكون ضرورية لتحقيق النجاح والتطور، لكنها تختلف عن التهور، مشددًا على أهمية تحييد العواطف والمشاعر عند اتخاذ القرار لأن دخولها قد يقود إلى قرارات خاطئة، خاصة أن كثيرًا من القرارات غير الصائبة يتم اتخاذها في لحظات الضيق أو الاستعجال.

ولفت إلى أن الاجتهاد في التفكير قبل اتخاذ القرار لا يعني ضمان النجاح بنسبة كاملة في كل مرة، لكن الأهم هو بذل الجهد والتعلم من أخطاء الماضي، مشيرًا إلى إمكانية اللجوء إلى صلاة الاستخارة أو استشارة شخص موثوق به قبل اتخاذ القرارات المهمة.

وأكد أن نجاح القرار هو فضل من الله سبحانه وتعالى، بينما الخطأ فيه قد يكون فرصة للتعلم واكتساب الخبرة، مختتمًا بقوله: " اعقلها وتوكل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك