وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

خالد الجندي: قصة البقرة في القرآن جاءت لحسم جريمة قتل بين بني إسرائيل في فترة التيه

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن قصة البقرة التي وردت في القرآن الكريم جاءت في سياق واقعة حدثت في عهد سيدنا موسى عليه السلام، عندما وقعت جريمة قتل بين بني إسرائيل خلال فتر...

ملخص مرصد
قال الشيخ خالد الجندي إن قصة البقرة في القرآن جاءت لحسم جريمة قتل وقعت بين بني إسرائيل خلال فترة التيه في صحراء سيناء التي استمرت 40 عامًا. وأوضح أن الخلاف بين بني إسرائيل كان قد يتطور إلى مواجهة دامية، لذلك لجأوا إلى نبي الله موسى للفصل في القضية. وأشار إلى أن الأمر الإلهي جاء بطريقة خاصة لمنع تفاقم الخلاف وإثبات الحقيقة.
  • جريمة قتل وقعت بين بني إسرائيل خلال فترة التيه في سيناء
  • الخلاف كان قد يتطور إلى مواجهة دامية بين الطوائف
  • الأمر الإلهي جاء بطريقة خاصة لحسم القضية ومنع تفاقم الخلاف
من: الشيخ خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن قصة البقرة التي وردت في القرآن الكريم جاءت في سياق واقعة حدثت في عهد سيدنا موسى عليه السلام، عندما وقعت جريمة قتل بين بني إسرائيل خلال فترة التيه في صحراء سيناء.

40 عاما فترة التيه لبني إسرائيل.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم السبت، أن بني إسرائيل كانوا يعيشون في تلك الفترة التي استمرت أربعين عامًا في شبه جزيرة سيناء، وهي الفترة التي أشار إليها القرآن الكريم بقوله تعالى: «فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض»، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة عُرفت تاريخيًا باسم «فترة التيه».

وأضاف أن جريمة قتل وقعت بين بني إسرائيل في ذلك الوقت، الأمر الذي أدى إلى خلاف شديد بينهم، حيث تبادلت مجموعات مختلفة الاتهامات بالقتل، وانقسموا إلى طوائف، كل فريق يلقي المسؤولية على الآخر، وهو ما كان ينذر بوقوع صدام كبير قد يتحول إلى مواجهة دامية بينهم.

وأشار خالد الجندي إلى أن الحكماء والعقلاء من بني إسرائيل اقترحوا في النهاية اللجوء إلى نبي الله موسى عليه السلام للفصل في هذه القضية، رغم أن الأولى كان أن يلجؤوا إليه منذ البداية.

وبيّن أن نبي الله موسى كان بإمكانه أن يسأل الله سبحانه وتعالى ليخبره مباشرة باسم القاتل، كما حدث في مواقف أخرى، لكن الأمر لم يكن بهذه الصورة، لأن بني إسرائيل كان من الممكن أن يجادلوا ويكذبوا حتى لو أخبرهم موسى باسم القاتل، مضيفًا أن أهل القاتل كانوا قد يطالبون بالدليل، وربما يشككون في كلام موسى نفسه، لذلك جاء الأمر الإلهي بطريقة أخرى لحسم القضية ومنع تفاقم الخلاف بين بني إسرائيل.

وأشار إلى أن بني إسرائيل كانوا في كثير من الأحيان يخاطبون موسى بقولهم «ادع لنا ربك»، وليس «ادع لنا ربنا»، وهو ما يعكس حالة من الجفاء في الخطاب، وكأنهم ينسبون الله إلى موسى وحده دون أنفسهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك