الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

المفتي: الحقد والحسد والأنانية والرياء أمراض نفسية بغيضة وبوابة انعدام سلامة القلب

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ شهرين
1

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن مسألة الوصول إلى «القلب السليم» كما في قوله تعالى «إلا من أتى الله بقلب سليم» ليست معقدة أو مستحيلة، مشيرا إلى أن هناك عوامل وأسباب تعين الإنسان على تحقي...

ملخص مرصد
قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن الوصول إلى القلب السليم ليس معقدًا أو مستحيلًا، مشيرًا إلى أن هناك عوامل تعين الإنسان على تحقيق هذه المرتبة. وأوضح أن القلوب أصناف، وأن القلب السليم هو الذي يتحلى بالفضيلة ويتخلى عن الرذيلة. وأكد أن الأمراض النفسية البغيضة مثل الحقد والحسد والأنانية والعجب والرياء والشرك تعد البوابة الحقيقية لانعدام سلامة القلب.
  • القلب السليم يتحلى بالفضيلة ويتخلى عن الرذيلة
  • الأمراض النفسية البغيضة تعد البوابة لانعدام سلامة القلب
  • القلب يمثل الوعاء الحقيقي لكل ما يصدر عن الإنسان
من: الدكتور نظير عياد

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن مسألة الوصول إلى «القلب السليم» كما في قوله تعالى «إلا من أتى الله بقلب سليم» ليست معقدة أو مستحيلة، مشيرا إلى أن هناك عوامل وأسباب تعين الإنسان على تحقيق هذه المرتبة.

وأوضح خلال لقاء ببرنامج «اسأل المفتي» أن القلوب أصناف، لافتا إلى أن القلب السليم هو الذي يتحلى بالفضيلة ويتخلى عن الرذيلة.

وأضاف أن أبرز الأمور التي تحول بين الإنسان والوصول بقلبه إلى درجة السلامة هي «الأمراض النفسية البغيضة» مثل الحقد، والحسد، والأنانية، والعجب، والرياء، والشرك، مؤكدا أن هذه الأمراض تعد «البوابة أو القاطرة الحقيقية لانعدام سلامة القلب».

واستشهد بحديث النبي عليه السلام، حين أخبر أصحابه عن رجل من أهل الجنة، موضحا أن هذا الرجل لم يزد في عبادته عن أداء الفرائض وذكر الله عند التقلب على فراشه، لافتا إلى أن السر الحقيقي وراء تبشيره بالجنة كان في كونه «لا يحمل في قلبه شيئا لأحد».

وأكد فضيلة المفتي، أن قضية القلب السليم تعني أن يكون القلب بعيدًا عن أدران الشرك والهفوات والزلات، موضحا أن القلب يُمثل «الوعاء الحقيقي» لكل ما يصدر عن الإنسان.

واختتم بتشبيه القلب بـ «الملك» والأعضاء بـ «الجنود»، مشددا أنه إذا استقام هذا الملك استقامت هذه الجنود، وإذا فسد فسدت، مستشهدا بقول النبي عليه السلام «ألا إن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب»، مؤكدا أن هذا يتحقق بالصلة الدائمة مع الله تبارك وتعالى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك