أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف" جماعات انفصالية" في كردستان العراق، فيما أكّد مصدر في المعارضة الكردية تعرّض ثلاثة مقرات" للقصف بمسيّرات"، مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع الجمهورية الإسلامية أسبوعها الثاني.
وقال الحرس الثوري في بيان نقلته وكالة تسنيم" تم ضرب ثلاثة مواقع لجماعات انفصالية في منطقة (كردستان) العراقية.
هذا الصباح".
وتوعّد بأنه" إذا قامت جماعات انفصالية في المنطقة بأي تحرك ضد وحدة أراضي إيران، فسوف نسحقها".
وأكّد مصدر في المعارضة الكردية الإيرانية لوكالة فرانس برس أن" ثلاثة مقرّات" في إقليم كردستان العراق تعرّضت" للقضف بمسيّرات"، دون تسجيل خسائر بشرية.
وفي الأيام الأخيرة، قصفت إيران مواقع تابعة لهذه المجموعات التي أعلنت خمس منها تشكيل تحالف سياسي يسعى إلى الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وضمان حق الأكراد في تقرير مصيرهم.
وكانت مصادر كشفت الأسبوع الماضي لشبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) تعمل على تسليح القوات الكردية بهدف إشعال انتفاضة شعبية في إيران.
وذكر مسؤول كردي إيراني رفيع المستوى للشبكة الأمريكية أنه من المتوقع أن تشارك قوات المعارضة الكردية الإيرانية في عملية برية غرب إيران خلال الأيام المقبلة.
وأوضح المصدر، أن الميليشيات تتوقع دعمًا أمريكيًا وإسرائيليًا.
ويستضيف إقليم كردستان الواقع بشمال العراق والمتمتّع بحكم ذاتي منذ العام 1991، معسكرات وقواعد خلفية لمجموعات كردية إيرانية معارضة شنت إيران عليها ضربات متكررة في السنوات الأخيرة، متّهمة إياها بتنفيذ هجمات داخل أراضيها وخدمة مصالح إسرائيل ودول غربية.
وتصنّف إيران هذه التنظيمات، ومعظمها ذات توجه يساري، على أنها" إرهابية".
أثار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان موجة انتقادات من التيار المتشدد في بلاده بعدما قدم، اعتذارا للدول المجاورة عن الهجمات التي وقعت خلال الأيام الأخيرة، فيما أكد مسؤول إيراني كبير لاحقا بأن طهران ستواصل مهاجمة" نقاط العدوان" في دول الجوار.
وسارع منتقدون داخل إيران إلى اتهام بزشكيان بإظهار الضعف والإضرار بالكرامة الوطنية وبمصلحة البلاد.
وكتب النائب المحافظ جلال رشيدي كوشي على منصة (إكس): " مع كامل الاحترام، سيادة الرئيس، يقدم الاعتذار عندما يرتكب خطأ.
لكننا لم نرتكب أي خطأ".
واتهم النائب الرئيس الإيراني بالافتقار إلى الحزم في رسالته، معتبرا أنها بدت ضعيفة من حيث النص وطريقة التعبير وحتى لغة الجسد.
وكان بزشكيان قد قدم اعتذارا في رسالة مصورة بثها الإعلام الرسمي عن الهجمات التي شنتها إيران على دول مجاورة منذ بدء الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران قبل أسبوع.
وقال إن عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة التي أعقبت تلك الضربات جاءت" نتيجة الوضع الفوضوي الذي أعقب مقتل عدد من القادة الكبار، عندما وجدت القوات المسلحة نفسها بلا قيادة واضطرت إلى التصرف بشكل مستقل".
وتوحي تصريحات بزشكيان بأنه لا ينبغي أن يتم شن أي هجمات على إيران انطلاقا من القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.
لكن غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية وعضو مجلس القيادة الانتقالي في إيران، صرح لاحقا بأن طهران ستواصل مهاجمة" نقاط العدوان" في دول الجوار، متهّما بعضها بوضع مقدّراتها في تصرّف" العدو"، مع استمرار الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية اليوم السبت (السابع من مارس/أذار 2026) في بيان على منصة إكس أن" الولايات المتحدة بدأت تستخدم قواعد بريطانية في عمليات دفاعية محدّدة، بغية منع إيران من إطلاق صواريخ على المنطقة، وهو ما يعرّض أرواح بريطانيين للخطر".
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد أثار حفيظة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفضه الانخراط في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة و إسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى والذي بدأ في 28 شباط/فبراير.
ووجه ترامب انتقادات لموقف ستارمر الرافض للانخراط في هذه الحرب.
لكن ستارمر وافق لاحقا على طلب الولايات المتحدة استخدام قاعدتين عسكريتين" لأهداف دفاعية محدّدة".
والقاعدتان هما فيرفورد في مقاطعة غلوسترشير في جنوب غرب إنكلترا، ودييغو غارسيا في أرخبيل تشاغوس في المحيط الهندي.
وأفاد مصور وكالة فرانس برس السبت بهبوط قاذفة أمريكية من نوع بي- 1 في قاعدة فيرفورد.
كما أمكن رؤية طائرة سي- 5 غالاكسي أمريكية على مدرج القاعدة التي نُظّم في محيطها تحرّك احتجاجي مناهض للحرب.
ودافع ستارمر عن قرار عدم اضطلاع بريطانيا بأي دور، بالقول إن أي تدخل بريطاني" يجب أن يستند دوما إلى أساس قانوني وخطة مدروسة قابلة للتنفيذ".
وقال" جميعنا نتذكر الأخطاء التي ارتُكبت في العراق، وقد تعلمنا منها".
ولاحقا، شدّد ستارمر على صوابية قراره السماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدتين بريطانيتين، معتبرا أن الهجمات الانتقامية الإيرانية بالصواريخ والمسيّرات ردا على الضربات الأميركية-الإسرائيلية تهدد مصالح بريطانيا والحلفاء في المنطقة.
أسفرت الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت في البقاع شرق لبنان، أمس الجمعة وفجر اليوم السبت، واشتباكات، عن سقوط 26 قتيلاً، من بينهم ثلاثة عسكريين من الجيش اللبناني، وفق" الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية"، الرسمية.
وتحدثت تقارير إعلامية أن العملية هدفت لاستعادة رفات الطيار الإسرائيلي رون آراد الذي أسقطت طائرته في لبنان عام 1986.
وقال الجيش الإسرائيلي السبت إن هدف العملية العسكرية في شرق لبنان كان استعادة رفات الطيار رون آراد، مشيراً إلى عدم العثور على" إي دلائل".
وأعلنت الوكالة أن عشرات الغارات التي" شنها الطيران الحربي المعادي في أحياء وساحات وشوارع بلدة النبي شيت منذ ساعات الفجر الأولى بعد رصد مجموعة كوماندوز إسرائيلية أنزلتها أربع مروحيات أباتشي في المنطقة الجردية على سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية، بين بلدات الخريبة ومعربون ويحفوفا".
وأفادت الوكالة بأن المجموعة" تسللت في جنح الظلام نحو مدافن آل شكر في الحي الشرقي من بلدة النبي شيت"، وأن اشتباكات جرت بين عناصر الحزب والأهالي بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة، حسب البيان.
وأعلن حزب الله فجر السبت أن عناصره اشتبكوا مع القوة الإسرائيلية وأن الاشتباك تطور" بعد انكشاف القوّة المعادية، حيث لجأ العدو إلى تنفيذ أحزمة ناريّة مكثّفة شملت نحو أربعين غارة، مستعملاً الطيران الحربيّ والمروحيّ لأجل تأمين انسحاب القوّة من منطقة الاشتباك".
وفي بيان منفصل، أعلن الحزب أن مقاتليه أطلقوا صواريخ أثناء انسحاب القوات الإسرائيلية.
وهذه العملية هي أعمق توغل للقوات الإسرائيلية داخل لبنان منذ خطفت قوات في وحدة خاصة عماد أمهز الذي قالت الدولة العبرية إنه عنصر في حزب الله، من مدينة البترون الساحلية الشمالية في تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
وواصل الجيش الإسرائيلي، خلال الساعات الماضية، قصفه لمواقع تابعة لحزب الله في العمق اللبناني، مستهدفاً منصات إطلاق صواريخ ومستودعات أسلحة وبنى عسكرية، في تصعيد هو الأعنف منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الجيش، في بيان على تطبيق تليجرام، إن الضربات الليلية تركزت على منطقتين رئيسيتين هما جنوب لبنان والبقاع الشرقي، بهدف تقويض القدرات الصاروخية للحزب.
وفي غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 41 مواطناً وإصابة 41 آخرين جراء الغارات الإسرائيلية على شرق البلاد.
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان السبت (السابع من آذار/مارس 2026) أن إيران لن تستسلم لإسرائيل والولايات المتحدة، وذلك مع دخول الحرب أسبوعها الثاني.
وقال بيزشكيان في كلمة بثها التلفزيون الرسمي إن" الاعداء سيأخذون حلمهم باستسلام الشعب الإيراني معهم إلى القبر".
وتوجه بيزشكيان إلى دول الخليج التي تعرضت لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير، فقال: " أعتذر باسمي وباسم إيران للدول المجاورة التي هاجمتها إيران".
وأكد أنه لن يتم بعد الآن استهداف هذه الدول ما لم تتعرض إيران لهجمات انطلاق من أراضيها.
وقال إن" مجلس القيادة المؤقت وافق أمس على عدم شن هجمات أو ضربات صاروخية بعد الآن على الدول المجاورة، إلا إذا انطلق هجوم على إيران من تلك الدول".
وتواصل طهران منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير، استهداف مصالح أمريكية ومنشآت اقتصادية في دول الخليج ودول أخرى بهجمات بالصواريخ والمسيرات، مؤكدة أنها لا تستهدف هذه الدول، إنما القواعد الأمريكية فيها.
وقتل 13 شخصاً في دول الخليج منذ بدء الحرب، بينهم فتاة عمرها 11 عاما أصيبت بشظايا في منطقة سكنية في الكويت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك