وبين أن جهود القطاعات الأمنية، واللوجستية، والسكنية، والإثرائية، والدينية، تجسدت في أعمال تكاملية بين كل من الأمن العام، ووزارة النقل والخدمات اللوجستية، ووزارة السياحة، ووزارة الحج والعمرة، ودارة الملك عبدالعزيز، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، وأمانة العاصمة المقدسة، والهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، إذ أسهمت هذه الشراكة في إنشاء طرق جديدة وبديلة لسد فجوة الازدحام، إضافة إلى دور وزارة السياحة في وضع التصنيفات المتعلقة بالفنادق السكنية ودور دارة الملك عبدالعزيز في إحياء المواقع الإثرائية بالتشارك مع وزارة الثقافة، حيث تعمل الهيئة على تطوير (64) موقعًا تاريخيًا، إضافةً إلى الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الحج والعمرة، ووزارة الصحة.
وأكد الرشيد أن هذه الجهود تأتي بتوجيهات القيادة الرشيدة -رعاها الله-، وبمتابعة مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة -حفظه الله- لتهيئة جميع الجوانب الداعمة لتحسين تجربة المعتمرين والزوار، وسكان مدينة مكة المكرمة.
يذكر أن موسم رمضان الحالي شهد تزايدًا كبيرًا في أعداد المعتمرين مع انسيابية ملحوظة في الطرق العامة، بفضل الله ثم ما عملت عليه الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة مع منظومة النقل في تفعيل دور الحافلات داخل العاصمة المقدسة، وتوحيد وجهات التنقل العام لتسهيل حركة المعتمرين والزوار، حيث سجّل المركز العام للنقل في الهيئة رقمًا قياسيًا لتفريغ محطات النقل الترددي بمتوسط أقل من (65) دقيقة، مسجلًا انخفاضًا بلغ (21.
7) دقيقة عن العام الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك