أظهرت دراسة علمية حديثة أن العكبر “البروبوليس”، وهو مادة طبيعية يستخدمها النحل لحماية خليته، قد يساعد في تحسين الاضطرابات الأيضية المرتبطة بالسمنة.
وأوضحت الدراسة أن السمنة غالبًا ما ترتبط بمشكلات مثل مقاومة الأنسولين، واضطراب استقلاب الدهون، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، بينما يحتوي العكبر على مركبات فينولية وفلافونويدات ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، ما يمنحه قدرة محتملة على دعم العمليات الأيضية.
وأشار الباحثون إلى أن الدراسات المخبرية بينت أن العكبر يمكن أن يقلل من إشارات الالتهاب في الجسم، ويعزز الدفاع المضاد للأكسدة، وينظم نشاط الجينات المسؤولة عن تكوين الأنسجة الدهنية.
كما أظهرت بعض الأبحاث تأثيره الإيجابي على الميكروبات المعوية والحاجز المعوي، وهما عاملان مهمان في تطور الاضطرابات الأيضية.
أما الدراسات السريرية على البشر فكانت نتائجها أكثر اعتدالًا، إذ لوحظ تحسن في بعض المؤشرات الأيضية وانخفاض علامات الالتهاب، لكن تأثيره على خفض الوزن أو تقليل كتلة الدهون كان غير حاسم.
وأوضح الباحثون أن تباين النتائج يرجع إلى اختلاف تركيبة العكبر وطرق استخلاصه والجرعات المستخدمة.
ومع ذلك، تؤكد البيانات المتراكمة الإمكانات الواعدة لاستخدام العكبر كعلاج مساعد لدعم الصحة الأيضية للأشخاص المصابين بالسمنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك