كشف مالك نادي إنتر ميامي الأميركي، خورخي ماس، الأرقام الحقيقية لما وُصف بـ«صفقة القرن» في الدوري الأميركي لكرة القدم، موضحاً أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يتقاضى راتباً سنوياً يتراوح بين 60 و70 مليون يورو.
وأوضح أن هذا المبلغ لا يمثل مجرد أجر لميسي كلاعب، بل هو حزمة استثمارية تشمل راتبه وحصته المستقبلية في ملكية نادي إنتر ميامي، ما يجعله ثاني أعلى لاعبي العالم أجراً بعد كريستيانو رونالدو، الذي يحصل على 300 مليون يورو سنوياً، وفقاً لموقع «الجزيرة نت».
وأضاف ماس أن ميسي يستحق كل الأموال التي يحصل عليها، فهو المحرك الأساسي للطفرة التي يشهدها إنتر ميامي.
ويتوقع خبراء في شركة سبورتيكو أن ترتفع قيمة نادي إنتر ميامي بنسبة 22% لتصل إلى رقم قياسي يبلغ 1.
25 مليار يورو، ليتصدر قائمة أغلى أندية أميركا الشمالية.
ولم يكن استثمار إنتر ميامي في لاعبين مثل ليونيل ميسي ولويس سواريز ورودريغو دي بول مجرد أرقام، بل تُرجم إلى نجاحات على أرض الملعب.
فبعد تحقيق أول لقب في تاريخ النادي، حظي الفريق بتكريم استثنائي يوم الخميس الماضي في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مشهد يعكس التأثير الثقافي والرياضي لميسي في الولايات المتحدة.
- (شاهد) ثنائية ميسي تقود إنتر ميامي لانتفاضة مثيرة أمام أورلاندو سيتي في «ديربي فلوريدا».
- ميسي وإنتر ميامي إلى البيت الأبيض احتفالًا بلقب الدوري الأميركي 2025.
وعلى الرغم من بلوغه عامه الثامن والثلاثين، أثبت ميسي أن العمر مجرد رقم، من خلال إحصاءات لافتة منذ انضمامه إلى إنتر ميامي في عام 2023؛ إذ خاض 90 مباراة سجل خلالها 79 هدفاً.
وينص عقد ميسي على بقائه بقميص «الروزانيغرو» حتى عام 2027، حين يكون قد بلغ الأربعين من عمره، قبل أن يتحول رسمياً من لاعب إلى شريك مالك في النادي.
وأكد خورخي ماس ضرورة أن تتحرر الأندية العالمية من قيود عوائد البث التلفزيوني، وأن تركز بدلاً من ذلك على بناء العلامة التجارية وتعزيز قيمتها عالمياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك