روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

الحرب على إيران فى أسبوعها الثانى.. تصعيد عسكري من دون هدف استراتيجي

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

بعد 8 أيام على الحرب، لم يعد الحديث عن الخسائر والأضرار ولا عن المنتصر أو المنهزم، وإنما عن متى تنتهى هذه الحرب، ومتى يعود صوت العقل لضبط الأمور من جديد، خاصة أن التصعيد نحو مسارات أكثر صعوبة والمخاطر...

ملخص مرصد
بعد 8 أيام من الحرب، تركت النقاشات عن الخسائر والمنتصر أو المنهزم، بدلاً من ذلك، تركز على متى تنتهي الحرب ومتى يعود صوت العقل لضبط الأ

    بعد 8 أيام على الحرب، لم يعد الحديث عن الخسائر والأضرار ولا عن المنتصر أو المنهزم، وإنما عن متى تنتهى هذه الحرب، ومتى يعود صوت العقل لضبط الأمور من جديد، خاصة أن التصعيد نحو مسارات أكثر صعوبة والمخاطر في تزايد والتخاوفا تتفاقم.

    !

    فالتصعيد بدأ تدريجيا، حيث كان النقاش محصورًا في البرنامج النووي وفقط، ثم توسّع ليشمل البرنامج الصاروخي، الأمر الذى عدته إيران" خط أحمر" ليدخل بعد بدء الحرب مرحلة تغيير النظام والذى بدأت بالفعل بقطع الرأس من خلال قتل أو اغتيال المرشد الأعلى على خامنئ، لكن الخطر الآن، أن التصعيد والخطاب وصل إلى أعلى السلم مباشرة، بإصرار الرئيس دونالد ترامب، بالاستسلام غير المشروط.

    صحيح، الاستسلام شرط اشترطه ترامب في حرب الـ 12 يوما في يونيو 2025، لكنه تراجع عنه، لكن هذه المرة الأمر مختلف تماما، ويكفى أنه لأول مرة واشنطن في حرب مباشرة مع إيران، وأن الضربة الأمريكية في حرب الـ12 يوما كانت دعما لإسرائيل فقط، خلال ما يجرى الآن من تنسيق وتعاون مشترك وتحشيد عسكرى أمريكى هو الأكبر في المنطقة.

    وبالتالي، من المتوقع أن تنتهى تلك المواجهة أو الحرب بوساطة أمريكية ما يتطلب ضغطا من الجميع على الرئيس ترامب، ويتطلب أيضا مواصلة ضبط النفس من قبل دول الخليج، وكذلك أن لا يكون هناك موقف غير متهور من الدول الغربية، لأن ترك الأمور كما هي عليها الآن قد تنتهى بشئ الكل سيدفع ثمنه، وأيضا التعويل مرهون ما إذا كانت واشنطن وتل أبيب قادرتَين على تحويل التفوق العسكري إلى انهيار سياسي في إيران؛ الأمر الذى لا تؤكده المعطيات لأنه رغم هذا الحجم من النيران، لا توجد حتى الآن مؤشرات حاسمة إلى تصدع داخلي يفتح طريق السقوط السريع، لأن ببساطة النظام الإيرانى لا يبدو قادراً على قلب الموازين عسكرياً في مواجهة خصم متفوق جوياً وتكنولوجياً، لكنه لا يتصرف أيضاً بوصفه قوة مهزومة تستعد لرفع الراية البيضاء.

    وختاما، بعد الدخول الحرب أسبوعها الثانى، نقول، إنه قد تبدو هذه الحرب عالقة في معادلة صعبة، أى تصعيد عسكري من دون هدف استراتيجي واضح، مع توقعات محدودة بإسقاط النظام الإيراني، وفي الوقت نفسه دون ضمان تحقيق الهدف المعلن المتمثل في وقف البرنامج النووي الإيراني والصاروخى البالستيى.

    مع احتمالية نشوب فوضى إقليمية الكل سيدفع ثمنها من الغرب إلى الشرق.

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك