يفتح مبنى اقرأ داون تاون خلال شهر رمضان من الساعة الخامسة عصراً إلى الساعة الثانية أو الثالثة فجراً.
“أقرا داون” تاون إضافة مميزة لشارع المتنبي، كان مكاناً مهملاً ومهجوراً يسمى مجمع الأدباء ويعود إلى العام 1850 م، وتوالت عليه من الدوائر ومنها أمانة بغداد والدفاع المدني، ثم أعادت أمانة بغداد تأهيله مع إحدى شركات القطاع الخاص، واليوم تم تأجير متاجره المبنية بطريقة أنيقة، وكذلك رابطة المصارف الأهلية، ليتحول المكان إلى مجمع سياحي ثقافي وتجاري مميز، يضم 20 محلاً من بينها مكتبة ومعارض رسم، ومكان مزين بالنقوش السومرية، إضافة إلى مطاعم وجلسات خارجية وداخلية، ومكان يرمز للأهوار والتراث العراقي وهو المضيف، ويعدد مسؤول المشروع قائمة كبيرة من البراندات العراقية والعالمية التي سارعت لافتتاح فروع في المكان المميز، ولفت استخدام إنارة هادئة بعكس الإزعاج الضوئي في كثير من المشاريع العراقية التي تميل إلى المبالغة بالإضاءة، بينما يظهر المشروع بإنارة أنيقة تمنح شعوراً مريحاً وتمنح المكان فخامة واضحة.
ويقول المتحدث باسم أمانة بغداد عدي الجندي لشبكة 964 إن “موقع (اقرأ داون تاون) في محور السراي من بغداد القديمة، تم إنشاؤه عام 1850 م، وتوالت علية عدة دوائر حكومية، منها أمانة بغداد، ثم الدفاع المدني، قبل أن يترك للإهمال، والآن أصبح أحد مشاريع أمانة بغداد المهمة ضمن خطة تأهيل مركز بغداد التاريخي”.
وجرى إنشاء المشروع بالتعاون بين أمانة بغداد وإحدى شركات القطاع الخاص، ثم تم تأجير المحال التراثية، لتكون محالاً تجارية في داخل المجمع، إلى جانب معرض رسم، ومكتبة، ومكان خاص بالنقوش السومرية، والمكان التراثي المعروف بالمضيف، إضافة إلى 7 محال في الواجهة الخارجية، وأصبح المكان نقطة جذب للسائحين، كما تم إيجار مبنى لمدة 5 سنوات لرابطة المصارف الأهلية، وبعدها تعود ملكية المبنى إلى أمانة بغداد.
ووعد الجنديل بأن أمانة بغداد وبعد حملة شارع الرشيد، ستعمل على توسعة المناطق التاريخية في البتاوين ومنطقة خضر الياس،
أما مدير التشغيل لاقرأ داون تاون الحكم حكمت، فيشير إلى الحضور الواسع للبراندات والكوالات العراقية مثل (فالح أبو العنبة، الحاج زبالة، وكنافة القدسي)، وكذلك العالمية مثل (يولي، وليموريس، وأربيكا كوفي هاوس، وارتش، هيلي، ريماتي، وبرحية)، ومطعم بطراز مغربي لأول مرة في العراق.
وتحدث عن مكتبة “عالم الكتبي” التي تضم جميع أنواع الكتب، إضافة إلى مجموعة الربيعي للطباعة، و”ذا كالري” الذي يضم أعمالاً فنية لفنانين عراقيين في الداخل والخارج، كما يضم الموقع مجمع غرف ستخصص لمبيت السائحين، بجانب المضيف المصنوع من قصب الجبابش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك