الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

القديس تادرس الرومي، نموذج الصمود في الإيمان

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
4

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس تادرس الرومي، أحد شهداء الإيمان المسيحي في القرون الأولى. .ووفقًا ل...

ملخص مرصد
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني ذكرى استشهاد القديس تادرس الرومي، أحد شهداء الإيمان المسيحي في القرون الأولى. وفقًا للتقليد الكنسي، كان القديس تادرس من أهل بلدة أسطير وعاش في زمن الإمبراطورين مكسيميانوس ودقلديانوس، اللذين اشتهرا باضطهادهما للمسيحيين. وتذكر المصادر الكنسية أنه تمسك بإيمانه ورفض عبادة الأوثان، ما أدى إلى تعرضه لصور متعددة من التعذيب حتى نال إكليل الشهادة.
  • تحيي الكنيسة القبطية ذكرى استشهاد القديس تادرس الرومي
  • عاش في زمن الإمبراطورين مكسيميانوس ودقلديانوس
  • تعرض لصور متعددة من التعذيب بسبب تمسكه بالإيمان
من: القديس تادرس الرومي

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس تادرس الرومي، أحد شهداء الإيمان المسيحي في القرون الأولى.

ووفقًا للتقليد الكنسي، كان القديس تادرس الرومي من أهل بلدة أسطير، وعاش في زمن الإمبراطورين مكسيميانوس ودقلديانوس، اللذين اشتهرا باضطهادهما للمسيحيين في تلك الفترة.

وعندما علما بثبات القديس على إيمانه ورفضه عبادة الأوثان، أمرا باستدعائه ومحاولة إقناعه بالعدول عن إيمانه.

وتذكر المصادر الكنسية أنه عُرضت عليه مكافآت ومناصب إن قبل عبادة الأوثان، لكنه تمسك بإيمانه ورفض تلك العروض، ما أدى إلى تعرضه لصور متعددة من التعذيب، شملت الضرب بالسياط وتقطيع جسده وحرقه بالنار، إلا أنه ظل ثابتًا وصابرًا.

وتشير الروايات الكنسية إلى أن القديس واجه تلك الآلام بثبات كبير، مؤمنًا بالمسيح، إلى أن انتهت حياته بقطع رأسه، لينال بحسب التقليد المسيحي" إكليل الشهادة"، ويُخلد اسمه ضمن شهداء الكنيسة الذين قدموا حياتهم دفاعًا عن إيمانهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك