تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس تادرس الرومي، أحد شهداء الإيمان المسيحي في القرون الأولى.
ووفقًا للتقليد الكنسي، كان القديس تادرس الرومي من أهل بلدة أسطير، وعاش في زمن الإمبراطورين مكسيميانوس ودقلديانوس، اللذين اشتهرا باضطهادهما للمسيحيين في تلك الفترة.
وعندما علما بثبات القديس على إيمانه ورفضه عبادة الأوثان، أمرا باستدعائه ومحاولة إقناعه بالعدول عن إيمانه.
وتذكر المصادر الكنسية أنه عُرضت عليه مكافآت ومناصب إن قبل عبادة الأوثان، لكنه تمسك بإيمانه ورفض تلك العروض، ما أدى إلى تعرضه لصور متعددة من التعذيب، شملت الضرب بالسياط وتقطيع جسده وحرقه بالنار، إلا أنه ظل ثابتًا وصابرًا.
وتشير الروايات الكنسية إلى أن القديس واجه تلك الآلام بثبات كبير، مؤمنًا بالمسيح، إلى أن انتهت حياته بقطع رأسه، لينال بحسب التقليد المسيحي" إكليل الشهادة"، ويُخلد اسمه ضمن شهداء الكنيسة الذين قدموا حياتهم دفاعًا عن إيمانهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك