روسيا اليوم - لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهامات روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض روسيا اليوم - مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني مسيء فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب اسرائيل سكاي نيوز عربية - زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية العربي الجديد - فنانون يهددون بمقاضاة بينالي فينيسيا لعدم سحب أسمائهم من جوائزها روسيا اليوم - منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور) العربي الجديد - فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج سكاي نيوز عربية - قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة فرانس 24 - إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" للخصوم القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
عامة

خبير دستوري: إيران اكتنفتها حالة من الذهان العسكري والفصام السياسيالمواجهة الحقيقية للاعتداءات تتم عبر توثيق الانتهاكات وتفعيل المسارات القانونية الدولية

أخبار الخليج
أخبار الخليج منذ شهرين
2

الدعوة‭ ‬إلى‭ ‬تهيئة‭ ‬سبل‭ ‬رفع‭ ‬دعاوى‭ ‬تعويض‭ ‬عن‭ ‬جميع‭ ‬الأضرار‭ ‬المادية‭ ‬غير‭ ‬المبررة.في‭ ‬ظل‭ ‬التوترات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والاعتداءات‭ ‬المتكررة‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬المنطقة، ‭ ‬تبرز‭ ‬تساؤلات‭...

ملخص مرصد
خبير دستوري يؤكد أن الدستور الإيراني يحمل طابعًا ثوريًا يتجاوز حدود الدولة ويتعارض مع مبادئ القانون الدولي، داعيًا إلى توثيق الانتهاكات وتفعيل المسارات القانونية الدولية لمواجهة الاعتداءات الإيرانية.
  • الدستور الإيراني يحمل طابعًا ثوريًا يتجاوز حدود الدولة
  • الدستور يتضمن مفهوم 'تصدير الثورة' ودعم الحركات الشعبية
  • الخبير يدعو إلى توثيق الانتهاكات وتفعيل المسارات القانونية الدولية
من: الدكتور عبد الجبار الطيب - خبير دستوري وقانوني

الدعوة‭ ‬إلى‭ ‬تهيئة‭ ‬سبل‭ ‬رفع‭ ‬دعاوى‭ ‬تعويض‭ ‬عن‭ ‬جميع‭ ‬الأضرار‭ ‬المادية‭ ‬غير‭ ‬المبررة.

في‭ ‬ظل‭ ‬التوترات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والاعتداءات‭ ‬المتكررة‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬المنطقة، ‭ ‬تبرز‭ ‬تساؤلات‭ ‬قانونية‭ ‬حول‭ ‬الأسس‭ ‬الدستورية‭ ‬التي‭ ‬تستند‭ ‬إليها‭ ‬السياسات‭ ‬الخارجية‭ ‬الإيرانية، ‭ ‬ومدى‭ ‬توافقها‭ ‬مع‭ ‬قواعد‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬ومبادئ‭ ‬السيادة‭ ‬بين‭ ‬الدول‭.

‬.

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق، ‭ ‬أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبد‭ ‬الجبار‭ ‬الطيب‭ ‬الخبير‭ ‬الدستوري‭ ‬والقانوني، ‭ ‬أن‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني‭ ‬الصادر‭ ‬عام‭ ‬1979‭ ‬والمعدل‭ ‬عام‭ ‬1989‭ ‬يحمل‭ ‬طابعًا‭ ‬ثوريًا‭ ‬يتجاوز‭ ‬حدود‭ ‬الدولة‭ ‬الإيرانية، ‭ ‬إذ‭ ‬تتضمن‭ ‬بعض‭ ‬نصوصه‭ ‬إشارات‭ ‬واضحة‭ ‬لما‭ ‬يُعرف‭ ‬بمفهوم‭ ‬‮«‬تصدير‭ ‬الثورة‮»‬‭ ‬وتوسيع‭ ‬العلاقات‭ ‬مع‭ ‬الحركات‭ ‬الشعبية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭.

‬.

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬الدستوري‭ ‬يعكس‭ ‬تناقضًا‭ ‬واضحًا‭ ‬بين‭ ‬المبادئ‭ ‬التي‭ ‬تنص‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤون‭ ‬الدول‭ ‬الأخرى‭ ‬وممارسات‭ ‬سياسية‭ ‬تُفسَّر‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬تدخل‭ ‬مباشر‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬الدول، ‭ ‬داعيًا‭ ‬إلى‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬التحديات‭ ‬عبر‭ ‬تفعيل‭ ‬المسارات‭ ‬القانونية‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬والإعلامية، ‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توثيق‭ ‬الانتهاكات‭ ‬ورفعها‭ ‬إلى‭ ‬المنظمات‭ ‬الدولية‭ ‬وإبراز‭ ‬الحقائق‭ ‬أمام‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬العالمي‭.

‬.

ما‭ ‬أبرز‭ ‬ملامح‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني؟‭-‬الدستور‭ ‬الإيراني‭ ‬النافذ‭ ‬صدر‭ ‬عام‭ ‬1979‭ ‬وعدل‭ ‬عام‭ ‬1989‭ ‬هو‭ ‬دستور‭ ‬ثوري‭ ‬يهدد‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬الأخرى‭ ‬ولا‭ ‬يقتصر‭ ‬فهم‭ ‬نصوصه‭ ‬على‭ ‬الداخل‭ ‬الإيراني‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬الى‭ ‬خارجه‭ ‬حيث‭ ‬تنص‭ ‬وعلى‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬مقدمته‭ ‬في‭ ‬بند‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬‮«‬أسلوب‭ ‬الحكم‮»‬‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬ستعمل‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬الظروف‭ ‬لاستمرارية‭ ‬فكر‭ ‬ثورتها‭ ‬داخل‭ ‬البلاد‭ ‬وخارجها‭ ‬حيث‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬توسيع‭ ‬علاقتها‭ ‬الدولية‭ ‬مع‭ ‬سائر‭ ‬الحركات‭ ‬الشعبية‭ ‬وإنقاذ‭ ‬الشعوب‭ ‬المحرومة‭ ‬والمضطهدة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يطلق‭ ‬عليه‭ ‬‮«‬تصدير‭ ‬الثورة‮»‬‭.

‬.

ما‭ ‬أسباب‭ ‬تدخل‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬من‭ ‬واقع‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني؟‭-‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬فإن‭ ‬مفهوم‭ ‬تصدير‭ ‬الثورة‭ ‬تم‭ ‬النص‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬المادة‭ (‬2‭) ‬البند‭ (‬6‭/‬ج‭) ‬بأن‭ ‬إيران‭ ‬ترفض‭ ‬جميع‭ ‬أشكال‭ ‬الاضطهاد‭ ‬سواء‭ ‬بفرضه‭ ‬أو‭ ‬الخضوع‭ ‬له‭ ‬وجميع‭ ‬أشكال‭ ‬الهيمنة‭ ‬سواء‭ ‬بفرضها‭ ‬أو‭ ‬بقبولها، ‭ ‬ومفهوم‭ ‬الاضطهاد‭ ‬هو‭ ‬مفهوم‭ ‬نسبي‭ ‬يترجمه‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬بمعنى‭ ‬اضطهاد‭ ‬أعوانه، ‭ ‬وحيث‭ ‬إن‭ ‬نصوص‭ ‬الدساتير‭ ‬تقرأ‭ ‬كجسم‭ ‬واحد‭ ‬فيمكن‭ ‬أن‭ ‬نفهم‭ ‬أن‭ ‬دعم‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬والحوثي‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬وغيرها‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬إلا‭ ‬امتثال‭ ‬لهذا‭ ‬النص‭ ‬الدستوري، ‭ ‬الذي‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬نصاً‭ ‬قانونياً‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬مفاهيم‭ ‬الديمقراطية‭ ‬ويضرب‭ ‬عرض‭ ‬الحائط‭ ‬أهداف‭ ‬منظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تجيز‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤون‭ ‬دول‭ ‬أخرى، ‭ ‬ولذلك‭ ‬فمن‭ ‬المستغرب‭ ‬قبول‭ ‬عضويتها‭ ‬في‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬أساسا‭ ‬ما‭ ‬دام‭ ‬دستورها‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬اتفاقية‭ ‬تعلو‭ ‬دساتير‭ ‬الدول‭ ‬وهي‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة، ‭ ‬ولذلك‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تتجه‭ ‬الدول‭ ‬المتضررة‭ ‬من‭ ‬الاعتداءات‭ ‬والهجمات‭ ‬الحالية‭ ‬إلى‭ ‬الضغط‭ ‬نحو‭ ‬إخراج‭ ‬إيران‭ ‬من‭ ‬منظومة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭.

‬.

على‭ ‬ماذا‭ ‬تقوم‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬الإيرانية‭ ‬من‭ ‬واقع‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني؟‭-‬بينت‭ ‬بوضوح‭ ‬المادة‭ (‬3/16‭) ‬من‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني‭ ‬بأن‭ ‬الحكومة‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تلتزم‭ ‬وأن‭ ‬توظف‭ ‬جميع‭ ‬إمكانياتها‭ ‬لصياغة‭ ‬سياسة‭ ‬خارجية‭ ‬تبنى‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬الدعم‭ ‬الكامل‭ ‬لمستضعفي‭ ‬العالم‭ ‬ووفق‭ ‬معايير‭ ‬إسلامية‭ ‬وبمراعاة‭ ‬الالتزامات‭ ‬الأخوية‭ ‬تجاه‭ ‬المسلمين، ‭ ‬وأعتقد‭ ‬بأن‭ ‬هذا‭ ‬النص‭ ‬تخالفه‭ ‬بشكل‭ ‬مستمر‭ ‬حكومة‭ ‬إيران‭ ‬عندما‭ ‬تدعم‭ ‬الفوضى‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الإسلامية، ‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬طريقة‭ ‬الدعم‭ ‬عبر‭ ‬التسليح‭ ‬والتعدي‭ ‬على‭ ‬أنظمة‭ ‬الحكم‭ ‬يتعارض‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬مع‭ ‬المعايير‭ ‬الإسلامية‭.

‬.

كما‭ ‬تتجلى‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬في‭ ‬النصوص‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬نصت‭ ‬عليه‭ ‬المادة‭ (‬11‭) ‬من‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني‭ ‬أن‭ ‬الجمهورية‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تصيغ‭ ‬سياستها‭ ‬العامة‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬التضامن‭ ‬مع‭ ‬الشعوب‭ ‬الإسلامية‭ ‬ووحدتها، ‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تكذبه‭ ‬مواقف‭ ‬إيران‭ ‬الدائمة‭ ‬مع‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الإسلامية‭ ‬وبالأخص‭ ‬العربية‭.

‬.

وقد‭ ‬جاءت‭ ‬المادة‭ (‬152‭) ‬في‭ ‬الفصل‭ ‬العاشر‭ ‬المعنون‭ ‬‮«‬السياسة‭ ‬الخارجية‮»‬‭ ‬من‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني‭ ‬بنص‭ ‬واضح‭ ‬يبين‭ ‬أن‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬جميع‭ ‬المسلمين‭ ‬والاحتفاظ‭ ‬بعلاقات‭ ‬سلمية‭ ‬مع‭ ‬جميع‭ ‬الدول‭ ‬غير‭ ‬المعادية‭ ‬، ‭ ‬وهنا‭ ‬يتوجب‭ ‬أن‭ ‬نبين‭ ‬أن‭ ‬موقف‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬واضح‭ ‬بعدم‭ ‬السماح‭ ‬بأية‭ ‬ضربات‭ ‬توجه‭ ‬ضد‭ ‬إيران‭ ‬فلماذا‭ ‬كان‭ ‬الموقف‭ ‬الإيراني‭ ‬عدائيا‭ ‬ضد‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬في‭ ‬مخالفة‭ ‬صريحة‭ ‬لدستورها‭ ‬وتعارض‭ ‬خطير‭ ‬في‭ ‬الصياغة‭ ‬الدستورية‭ ‬بينته‭ ‬المادة‭ (‬154‭) ‬التي‭ ‬تنص‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬تدعم‭ ‬النضال‭ ‬المشروع‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬بقاع‭ ‬العالم، ‭ ‬وتمتنع‭ ‬امتناعا‭ ‬تاما‭ ‬عن‭ ‬جميع‭ ‬أشكال‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬للشعوب‭ ‬الأخرى، ‭ ‬نص‭ ‬غريب‭ ‬ومتناقض، ‭ ‬فكيف‭ ‬تدعم‭ ‬النضال‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬أخرى‭ ‬وفي‭ ‬ذات‭ ‬الوقت‭ ‬تمتنع‭ ‬عن‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤونها‭ ‬الداخلية‭.

‬.

هل‭ ‬يخالف‭ ‬السلوك‭ ‬الإرهابي‭ ‬الإيراني‭ ‬الحالي‭ ‬نصوصا‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني؟‭-‬بلا‭ ‬شك، ‭ ‬فالمادة‭ (‬14‭) ‬من‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني‭ ‬تستند‭ ‬على‭ ‬الآية‭ (‬8‭) ‬من‭ ‬سورة‭ ‬الممتحنة‭ ‬والتي‭ ‬قال‭ ‬الله‭ ‬تعالي‭ ‬فيها‭ (‬لا‭ ‬ينهاكم‭ ‬الله‭ ‬عن‭ ‬الذين‭ ‬لم‭ ‬يقاتلوكم‭ ‬في‭ ‬الدين‭ ‬ولم‭ ‬يخرجوكم‭ ‬من‭ ‬دياركم‭ ‬أن‭ ‬تبروهم‭ ‬وتقسطوا‭ ‬إليهم‭ ‬إن‭ ‬الله‭ ‬يحب‭ ‬المقسطين‭)‬، ‭ ‬وقد‭ ‬جاء‭ ‬الدستور‭ ‬بتفسير‭ ‬النص‭ ‬بعدم‭ ‬الاعتداء‭ ‬على‭ ‬غير‭ ‬المسلمين‭ ‬ما‭ ‬داموا‭ ‬لا‭ ‬يتآمرون‭ ‬ولا‭ ‬يقومون‭ ‬بأي‭ ‬عمل‭ ‬ضد‭ ‬الجمهورية، ‭ ‬وفي‭ ‬الحقيقة‭ ‬المسلمون‭ ‬أولى‭ ‬بألا‭ ‬يتم‭ ‬الاعتداء‭ ‬عليهم، ‭ ‬وبالتالي‭ ‬فما‭ ‬نشهده‭ ‬من‭ ‬ظلم‭ ‬واعتداء‭ ‬واقع‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬إلا‭ ‬أمر‭ ‬عيان‭ ‬لا‭ ‬تخالفه‭ ‬عين‭ ‬ولا‭ ‬يغفل‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬ذي‭ ‬لب‭ ‬بأن‭ ‬إيران‭ ‬اكتنفتها‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬الذهان‭ ‬العسكري‭ ‬والفصام‭ ‬السياسي‭ ‬بحيث‭ ‬تفعل‭ ‬عكس‭ ‬ما‭ ‬ينص‭ ‬عليها‭ ‬دستورها‭.

‬.

ما‭ ‬الحلول‭ ‬الممكنة‭ ‬بالطرق‭ ‬السلمية‭ ‬لمواجهة‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك