العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

ترتيب السعودية ومصر ضمن أكبر 20 اقتصاداً في العالم

قناة العربية - مصر
1

تكشف أحدث تقديرات صندوق النقد الدولي لعام 2026 أن المشهد الاقتصادي العالمي يعيد رسم خارطته سريعاً، مع بروز آسيا مركزاً رئيسياً للثقل الاقتصادي، وتقدم الاقتصادات النامية على سلم القوة الشرائية، وهو ما ...

ملخص مرصد
تصدرت الصين قائمة أكبر 20 اقتصاداً عالمياً بحسب تقديرات صندوق النقد الدولي لعام 2026، تليها الولايات المتحدة والهند. وحلت السعودية في المركز 16 ومصر في المركز 18 وفق معيار تعادل القوة الشرائية (PPP). هذا التقدم يعكس القوة الاقتصادية الحقيقية وليس الدخل الفردي.
  • تصدرت الصين القائمة بـ43.49 تريليون دولار وفق PPP
  • حلت السعودية 16 عالمياً بـ2.845 تريليون دولار
  • صعدت مصر إلى المركز 18 بـ2.533 تريليون دولار
من: الصين، السعودية، مصر أين: العالم

تكشف أحدث تقديرات صندوق النقد الدولي لعام 2026 أن المشهد الاقتصادي العالمي يعيد رسم خارطته سريعاً، مع بروز آسيا مركزاً رئيسياً للثقل الاقتصادي، وتقدم الاقتصادات النامية على سلم القوة الشرائية، وهو ما يظهر بوضوح في ترتيب أكبر 20 اقتصاداً في العالم.

بحسب البيانات المنشورة على" Visual Capitalist" اعتماداً على أرقام صندوق النقد الدولي، تحتفظ الصين بالمرتبة الأولى بفارق كبير، بإجمالي ناتج يفوق 43.

49 تريليون دولار وفق معيار" PPP" أو ما يعرف بتعادل القوة الشرائية، متقدمة على الولايات المتحدة التي تأتي ثانية بحوالي 31.

82 تريليون دولار.

احتلت الهند المركز الثالث بنحو 19.

14 تريليون دولار، تليها روسيا واليابان ضمن الخمسة الكبار.

أما أوروبا، فلا تزال ممثلة بقوة عبر ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، فيما يواصل الشرق الأوسط تسجيل حضور لافت بفضل السعودية ومصر ضمن قائمة العشرين الكبار.

أكبر 20 اقتصاداً في العالم (PPP) لعام 2026.

مصر والسعودية.

صعود لافت في مؤشر القوة الشرائية.

تؤكد بيانات صندوق النقد أن السعودية ومصر باتتا ضمن الاقتصادات العشرين الأكبر عالمياً عندما يقاس الناتج المحلي بمعيار تعادل القوة الشرائية (PPP).

بلغ حجم الاقتصاد السعودي نحو 2.

845 تريليون دولار، وفق بيانات صندوق النقد الدولي لشهر أكتوبر الماضي، ما يضعها في المركز 16 عالمياً، مستفيدة من حجم اقتصادها، وقوة قطاع الطاقة، وارتفاع الفائض الجاري، إضافة إلى التكلفة الداخلية التي تجعل القوة الشرائية أعلى مقارنة بالأسعار الدولية.

أما مصر، فقد صعدت إلى المركز 18 عالمياً، بإجمالي 2.

533 تريليون دولار مقاساً بتعادل القوة الشرائية أو" PPP"، مستفيدة من اقتصاد متنوع سكانياً وصناعياً، مع مستوى تكلفة أقل بكثير من الدول المتقدمة، ما يرفع قدرتها الإنتاجية وفق هذا المعيار.

هذا التقدم لا يعني بالضرورة أن الدخل الفردي مرتفع، لكنه يعكس قيمة أكبر لما ينتج داخل الاقتصاد حين يعاد تقييمه وفق مستويات الأسعار المحلية مقارنة بالدول ذات التكاليف المرتفعة.

الفارق بين الناتج الاسمي وPPP.

ولماذا تتغير المراكز؟الناتج المحلي الإجمالي الاسمي (Nominal GDP)، هو القيمة السوقية للناتج وفق أسعار صرف الدولار الفعلية.

وبما أن هذه الأسعار تتقلب، تتأثر الدول ذات العملات الضعيفة أو المتراجعة بانخفاض القيمة الدولارية لناتجها، حتى لو كان الإنتاج الحقيقي ثابتاً.

وباختصار فإن الجنيه المصري مقوّم بأقل من قيمته الحقيقية، لكن مشاكل هيكلية ومستويات دين مرتفعة جعلته عرضة للتأثر مع تصاعد أي اضطرابات جيوسياسية عالمية.

أما الناتج المحلي وفق تعادل القوة الشرائية (PPP)، فهو يعيد تقييم الناتج اعتماداً على تكلفة المعيشة داخل كل دولة، وليس سعر صرف عملتها.

فلو كان إنتاج دولة معينة يكلف محلياً نصف ما يكلفه في دولة أخرى، فإن الناتج وفق PPP يظهر اقتصادها أكبر بكثير من قيمته عند تحويله إلى دولار بالسعر الاسمي.

يستخدم معيار" PPP" لإزالة التشوهات الناتجة عن فروق الأسعار، ما يجعل المقارنات الدولية أكثر دقة لقياس القوة الاقتصادية الحقيقية للدول.

كيف تؤثر أسعار الصرف في ترتيب الاقتصادات؟العملات المتراجعة تخفض الناتج الاسمي، وهو ما يؤثر سلباً على ترتيب دولاً مثل مصر وتركيا ونيجيريا رغم أن اقتصادها الحقيقي أكبر مما تظهره الأرقام الأسمية.

اقتصاد مصر الاسمي خارج قائمة الـ50، وتبلغ قيمته أقل من 400 مليار دولار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك