وببعتلك مع الليل اللي لسه حزين….
الليل اللي بيطوّل لما تبقى لوحدك، والسرير يبقى أوسع من اللازم، والسكون عالي بطريقة توجع.
الغريبة إن الليل عمره ما كان عدو… بس بعد الفراق بقى شاهد على كل حاجة اتكسرت.
نص بيحاول يقنعني إن الدنيا لسه ماشية، إن الحياة مبتقفش على حد، وإن لازم أقوم الصبح وأكمّل.
ونص تاني واقف عند آخر لحظة بينا… عند آخر رسالة، آخر مكالمة، آخر حضن كان فيه أمان.
النص ده رافض يتحرك، رافض يصدق إن الحكاية خلصت.
مش بس اشتياق لشخص، ده اشتياق لنسخة منك كانت عايشة معاه.
نسخة كانت بتضحك من قلبها، بتتكلم بحماس، بتحلم براحة.
لما الشخص يمشي، النسخة دي بتمشي معاه حتة حتة.
للحاجات الصغيرة اللي يمكن كانت عادية وقتها:
حتى الخلافات اللي كانت بتخلص بكلمة “خلاص متزعليش”.
كل ده دلوقتي بقى ذكرى… والذكرى ساعات بتبقى أوجع من الفراق نفسه.
ولا يمكن الحب كان موجود… بس مش كفاية يكمل الطريق؟أصعب حاجة في الفراق مش إن حد يمشي،
أصعب حاجة إنك تفضل شايل كلام كان نفسك تقوله،
حضن كان نفسك تاخده قبل ما الباب يتقفل.
لكن عشان ندي نفسنا فرصة نصلح اللي اتكسر.
بس الحقيقة المؤلمة إن في حاجات لو رجعت… مبتبقاش زي الأول.
اللي اتجرح مرة، بيبقى حذر ألف مرة.
واللي اتوجع بجد، صعب يرجع بنفس القلب.
أقلب في الصور، أقرأ محادثات قديمة، أضحك شوية وأعيط أكتر.
وأصحى أكتشف إن الشوق لسه صاحي قبلي.
بس يمكن… يمكن الحكاية مش كلها خسارة.
يمكن الفراق علّمني قد إيه قلبي بيحب بصدق،
وقد إيه محتاجة أتعلم أحب نفسي بنفس الطريقة.
بس كمان كشفلي إني أقدر أقف لوحدي.
إني أعدّي ليلة طويلة وأصحى بعدها لسه عايشة.
يمكن في يوم، الذكرى تبقى ابتسامة مش دمعة.
هفضل أبعت مع كل ليل دعوة صادقة:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك