يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

وزير الدفاع الأفغاني: إذا تم الهجوم على كابول سنهاجم إسلام آباد

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين

أكد وزير الدفاع الأفغاني الملا محمد يعقوب مجاهد أن الحكومة الأفغانية لن تقبل أي نوع من المساومة على سيادة أفغانستان ولا على أمنها واستقرارها، وأن أي هجوم باكستاني على أراضٍ أفغانية سيقابله ردٌّ بالمثل...

ملخص مرصد
وزير الدفاع الأفغاني الملا محمد يعقوب مجاهد حذر من أن أي هجوم باكستاني على أراضٍ أفغانية سيقابله رد بالمثل، مؤكداً أن إسلام آباد لن تكون آمنة إذا مُسَّ بأمن كابول. وشدد على أن القوات الأفغانية قتلت بالعشرات مقابل كل طفل أو مدني قتله القصف الباكستاني، وأن الحكومة الباكستانية تخلق ذرائع لشن الحرب على أفغانستان.
  • الملا محمد يعقوب مجاهد حذر من أن أي هجوم باكستاني على أراضٍ أفغانية سيقابله رد بالمثل
  • القوات الأفغانية قتلت بالعشرات مقابل كل طفل أو مدني قتله القصف الباكستاني
  • الحكومة الباكستانية تخلق ذرائع لشن الحرب على أفغانستان
من: الملا محمد يعقوب مجاهد أين: أفغانستان وباكستان

أكد وزير الدفاع الأفغاني الملا محمد يعقوب مجاهد أن الحكومة الأفغانية لن تقبل أي نوع من المساومة على سيادة أفغانستان ولا على أمنها واستقرارها، وأن أي هجوم باكستاني على أراضٍ أفغانية سيقابله ردٌّ بالمثل، وبالتالي لن تكون إسلام آباد آمنة إذا مُسَّ بأمن كابول، مشدداً على أن القوات الأفغانية قتلت بالعشرات مقابل كل طفل أو مدني قتله القصف الباكستاني، ومن هنا فإن ردنا يكون أقوى في حال تعرُّضنا للهجوم، غير ذلك نحن لا نريد الحرب.

وأكد مجاهد، وهو نجل مؤسس الحركة الملا محمد مجاهد، أننا لا نريد الحرب، ولكن الحكومة الباكستانية التي تقودها حلقة خاصة في قيادة الجيش هي عدوة أمن أفغانستان واستقرارها واقتصادها وأراضيها، ومن هنا فهي تخلق ذرائع من أجل شن الحرب على أفغانستان.

وذكر الرجل، في حوار له مع قناة طلوع الأفغانية، أن على باكستان أن تعلم جيدًا أن التجارة التي هي عملتها على دماء الأفغان قد ولّى زمانها، وبالتالي عليها أن تعي جيدًا أننا لن نسمح بعد ذلك بأن تتاجر باكستان بدماء الأفغان، وعليها أن ترى مصالحها في أفغانستان الآمنة، أفغانستان المتطورة، أن ترى مصالحها في اقتصاد أفغانستان وتجارتها، لا في دمارها وإضعافها.

وذكر الوزير الأفغاني أن ما تقوله باكستان بأن لطالبان الباكستانية وجودًا في أفغانستان، وأن الحكومة الأفغانية لا تقوم بالقضاء عليها، تلك ذريعة لا أساس لها، وفي حقيقة الأمر فإن المشكلة الأساسية هي خط ديورند.

الحكومة الباكستانية طلبت خلال المفاوضات أن نذكر أن خط ديورند الفاصل بين الدولتين عبارة عن حدود رسمية بين الدولتين.

رفضنا ذلك وقلنا: اتركوا هذا الأمر للمستقبل، الآن علينا أن نحل المشاكل الموجودة، نعطيكم تعهدًا بألا تسمح الحكومة الأفغانية لأي جهة بأن تستخدم الأراضي الأفغانية ضد المصالح الباكستانية، وكذلك العكس، وهو ألا تسمح باكستان لأي جماعة مسلحة بأن تستخدم الأراضي الباكستانية ضد المصالح الأفغانية، ولكن باكستان كانت تخلق العقبات وما كانت تريد الصلح.

وحول الأسباب الحقيقية، قال الوزير الأفغاني إنه بالإضافة إلى خط ديورند ثمة أسباب أخرى، منها أن الجيش الباكستاني أعطى وعودًا للولايات المتحدة الأميركية بتدمير الأسلحة التي تركتها القوات الأميركية في أفغانستان، وهي تريد الحرب مع أفغانستان من أجل القضاء على تلك الأسلحة، موضحًا أن باكستان، كعادتها، أخذت الأموال من واشنطن من أجل تنفيذ ذلك المشروع، ولكنه لن ينجح.

كذلك قال الوزير الأفغاني إن باكستان كانت تريد الأمن في أفغانستان بشروط، وهي: أن تكون أفغانستان تابعة لباكستان في سياستها الخارجية، وألا تبني جيشاً قوياً، وأن يكون الاقتصاد والتجارة الأفغانية يعتمدان بشكل كامل على المعابر الباكستانية، وكل تلك مبنية على الجهل، إذ كيف يمكن أن يقتنع الشعب الأفغاني بكل هذه الأمور؟ ! إنه مجرد أطماع للجيش الباكستاني لا يمكن تطبيقها، لذا نشدد على أن باكستان، لتعترف أولًا بأن أفغانستان دولة مستقلة، لها سيادتها ولها أرضها ولها تصرفاتها كما تريد، ولتثبت ذلك في أعمالها.

وفي النهاية خاطب الوزير الأفغاني الشعب الباكستاني وعلماء الدين في تلك البلاد، وكذلك الأحزاب السياسية، قائلًا: " إننا لا نريد الحرب مع باكستان، ونحترم كل تلك الشرائح، ونقدر ما قامت به تلك الشرائح من الدعم لأفغانستان، لكن حلقة خاصة في الجيش الباكستاني تدفع المنطقة نحو الحرب من أجل مصالحها، لذا عليكم أن تقوموا بدوركم في منع تلك الحلقة من العبث بأمن المنطقة، ومنع الجيش الباكستاني من المضي في تلك الألعاب والمتاجرة بدماء الناس".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك