وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
اقتصاد

الإيكاجاي.. عندما يعمل الموظف لأنه يؤمن لا لأنه مُلزَم

الوئام | الاقتصاد
2

الدكتور محمد حسين سمير- أستاذ الإدارة والتغيير الاستراتيجي بجامعة لندن.تعاني الكثير من المؤسسات الحديثة بسبب فجوة خفية بين ما يمتلكه الموظفون من قدرات، وما يقدّمونه فعليًا في مواقع العمل. .والمشكل...

ملخص مرصد
يُعاني العديد من المؤسسات من فجوة بين قدرات الموظفين وأدائهم الفعلي، بسبب غياب المعنى في العمل. يقدم مفهوم الإيكاجاي (Ikigai) مدخلًا إداريًا يربط بين ما يحبه الموظف وما يجيده وما تحتاجه المؤسسة وما يُكافأ عليه. يساعد هذا المفهوم على تحويل الالتزام من رقابة خارجية إلى قناعة داخلية، مما يقلل الاحتراق الوظيفي ويرفع جودة الأداء.
  • الإيكاجاي يربط بين ما يحبه الموظف وما يجيده وما تحتاجه المؤسسة وما يُكافأ عليه
  • التحفيز التقليدي يفشل استراتيجيًا لأنه يتجاهل مصادر الطاقة الداخلية للموظف
  • القائد يتحول من مُراقب للأداء إلى مُمكّن لاكتشاف الذات المهنية للموظفين
من: الدكتور محمد حسين سمير

الدكتور محمد حسين سمير- أستاذ الإدارة والتغيير الاستراتيجي بجامعة لندن.

تعاني الكثير من المؤسسات الحديثة بسبب فجوة خفية بين ما يمتلكه الموظفون من قدرات، وما يقدّمونه فعليًا في مواقع العمل.

والمشكلة ليست في نقص المهارة، بل غياب المعنى، حيث يتحول العمل إلى التزام يومي خالٍ من الشغف، ويصبح التحفيز إجراءً مؤقتًا لا أثر له على المدى الطويل، وهنا يبرز مفهوم الإيكاجاي (Ikigai) كمدخل إداري يعيد الربط بين الإنسان والأداء.

الإيكاجاي هو نقطة التقاء أربعة عناصر رئيسية: ما يحبه الموظف، وما يجيده، وما تحتاجه المؤسسة، وما يُكافأ عليه.

ومن منظور إداري، لا يُعد فلسفة إنسانية مجردة، بل أداة عملية لإطلاق الدافعية الذاتية وتحقيق أداء مستدام.

فعندما يعمل الموظف داخل دائرة الإيكاجاي، يصبح الالتزام نابعًا من القناعة، لا مفروضًا بالرقابة.

التحفيز التقليدي، القائم على المال أو المكافآت السريعة، ينجح مؤقتًا لكنه يفشل استراتيجيًا، لأنه يتجاهل مصادر الطاقة الداخلية للموظف، أما الإيكاجاي، فينطلق من إعادة اكتشاف الإنسان داخل الدور الوظيفي، عبر فهم المهام التي تمنحه الحيوية، والقدرات التي يستخدمها بسهولة، والطاقات التي لا تجد مساحة للتعبير، وهذه المقاربة تكشف إمكانات كامنة غالبًا ما تُهدر داخل الهياكل الجامدة.

ويتطلب تطبيق الإيكاجاي مرونة ذكية في تصميم الوظائف، بحيث لا يُسأل فقط: هل الموظف مناسب للدور؟ بل: كيف يمكن تطوير الدور ليستثمر أفضل ما فيه؟ كما يستلزم ربط الأهداف التنظيمية بالغاية والمعنى، لا بالأرقام وحدها.

ويؤدي القائد دورًا محوريًا في هذا السياق، إذ يتحول من مُراقب للأداء إلى مُمكّن لاكتشاف الذات المهنية للموظفين.

فالعمل بمعنى يقلل الاحتراق الوظيفي، ويعزز الانتماء، ويرفع جودة الأداء.

في النهاية، المؤسسات القوية لا تُدار باللوائح فقط، بل بإدارة المعنى.

وحين يعمل الموظف لأنه يؤمن بما يفعل، يتحول الأداء من عبء يومي إلى رسالة مستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك