وتأتي هذه النسخة من" ديربي الغضب" في وقت مفصلي، إذ تمثل لميلان المحاولة الأخيرة لتقليص الفارق والتمسك بأمل المنافسة على" الاسكوديتو".
فارق النقاط وصراع الصدارة بين إنتر وميلان.
يدخل" النيراتزوري" اللقاء وهو يغرد منفردا في صدارة الترتيب برصيد 67 نقطة، بفارق 10 نقاط كاملة عن ملاحقه المباشر ميلان الوصيف (57 نقطة).
ويسعى إنتر لاستغلال قوته الهجومية الضاربة للثأر من هزيمة الدور الأول، وزيادة الفارق إلى 13 نقطة، مما يعني الاقتراب خطوة عملاقة نحو حسم اللقب إكلينيكيا.
ميلان، الذي حسم ديربي الدور الأول بهدف نظيف، يطمح لتكرار سيناريو عام 2011 وتحقيق الفوز ذهابا وإيابا في موسم واحد لأول مرة منذ حقبة المدرب أليجري الأولى.
ويمتلك الفريق دفعة معنوية قوية، كونه لم يتلق أي خسارة في آخر 6 مواجهات ديربي بمختلف المسابقات، محققا الفوز في 4 منها.
نقاط القوة والضعف.
الكرات الثابتة كلمة السر.
تكشف لغة الأرقام عن تفوق هجومي كاسح لإنتر ميلان، الذي سجل 21 هدفا أكثر من جاره هذا الموسم، وتبرز خطورة المتصدر بشكل لافت في" الكرات الثابتة" التي سجل منها 21 هدفا (منها 15 ركلة ركنية كأعلى معدل في الدوري).
وفي المقابل، يواجه دفاع ميلان اختبارا صعبا، خاصة وأنه استقبل نصف أهدافه هذا الموسم من كرات ثابتة، وهو ما قد يمنح إنتر أفضلية تكتيكية واضحة في استغلال الركلات الركنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك