أكد القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا، ميخائيل أونماخت، دعم الاتحاد للمرأة السورية ووقوفه إلى جانبها، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
وقال أونماخت في منشور عبر منصة إكس، اليوم الأحد، إن الاتحاد الأوروبي يحيّي المرأة السورية التي أسهمت في صنع تاريخ بلادها وصياغة مستقبلها، مشيراً إلى أن الاتحاد يقف إلى جانب النساء والفتيات في سوريا دعماً لتمكينهن وتعزيز مشاركتهن الكاملة في المجتمع وفي مواقع صنع القرار.
ويُحتفل باليوم العالمي للمرأة في الثامن من آذار من كل عام، تكريماً لإنجازات النساء الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وتسليط الضوء على قضايا المساواة وحقوق المرأة حول العالم.
تكافح المرأة السورية من أجل حضور أوسع في الحياة السياسية رغم الدور الكبير الذي أدته خلال سنوات الثورة.
وتشير تقديرات منظمات مدنية إلى أن تمثيل النساء في المؤسسات السياسية والهيئات العامة ما يزال محدودا مقارنة بحجم مشاركتهن في العمل المجتمعي والإغاثي والحقوقي منذ عام 2011.
وتؤكد تقارير حقوقية وصحفية أن النساء شاركن في الاحتجاجات الأولى، وعملن في التوثيق والإغاثة والتعليم والعمل المدني، كما دخلت مئات السوريات السجون بسبب نشاطهن السياسي أو الإنساني.
وتوضح هذه التقارير أن هذا الحضور الواسع لم ينعكس بشكل كاف في مواقع صنع القرار أو في التمثيل السياسي داخل المؤسسات الرسمية أو الهيئات السياسية المختلفة.
وتطالب منظمات نسوية سورية بزيادة مشاركة النساء في الحياة السياسية وصنع القرار، وتدعو إلى سياسات تضمن تمثيلا عادلا في المؤسسات التشريعية والتنفيذية وفي مسارات التفاوض المرتبطة بمستقبل البلاد.
ويأتي هذا النقاش في وقت ثمّن فيه رئيس سوريا أحمد الشرع دور المرأة السورية خلال سنوات الثورة، وأكد أن المرأة لم تكن متفرجة على الأحداث بل شاركت في مختلف مراحل النضال والبناء.
وأشار إلى أنها واجهت الاعتقال والضغوط وواصلت دعم عائلاتها والمجتمع، ونقلت وكالة" سانا" قوله إن المرأة السورية بقيت ركيزة أساسية في معادلة الحرية والعدالة داخل البلاد وفي بلدان اللجوء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك