روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

هل بدأت الحرب على البنية التحتية بين إيران وإسرائيل؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

تواصلت الهجمات على المنشآت الحيوية في إيران والعراق والكويت، وشملت مصافي النفط ومحطات تحلية المياه والمطارات، في إطار حملة إسرائيلية وأمريكية تهدف إلى الضغط على البنية الاقتصادية الإيرانية، بينما قال ...

ملخص مرصد
تصاعدت الهجمات على المنشآت الحيوية في إيران والعراق والكويت، مستهدفة مصافي النفط ومحطات تحلية المياه والمطارات، في إطار حملة إسرائيلية وأمريكية تهدف للضغط على البنية الاقتصادية الإيرانية. ورد الحرس الثوري الإيراني بقصف مصفاة حيفا النفطية، بينما أكدت مصادر إيرانية أن الإنتاج مستمر رغم الأضرار. وشملت الهجمات أيضا مطار أصفهان ومحافظة البصرة العراقية، مما أدى إلى خفض الإنتاج النفطي وتعطيل التصدير.
  • استهدفت هجمات منشآت نفطية وحيوية في إيران والعراق والكويت
  • الحرس الثوري الإيراني قصف مصفاة حيفا ردا على استهداف خزانات وقود بطهران
  • الإنتاج النفطي في البصرة انخفض من 3.3 إلى 1.3 مليون برميل يوميا
من: إيران والعراق والكويت أين: إيران والعراق والكويت

تواصلت الهجمات على المنشآت الحيوية في إيران والعراق والكويت، وشملت مصافي النفط ومحطات تحلية المياه والمطارات، في إطار حملة إسرائيلية وأمريكية تهدف إلى الضغط على البنية الاقتصادية الإيرانية، بينما قال الحرس الثوري الإيراني إنه قصف مصفاة حيفا النفطية ردا على استهداف إسرائيل خزانات وقود في العاصمة طهران.

وقال عمر هواش، مراسل الجزيرة في طهران إن سحب الدخان السوداء الضخمة التي أصبحت تخيم على سماء العاصمة الإيرانية، ناجمة عن استهداف خزانات الوقود في شمال وجنوب طهران.

وأشار هواش إلى أن هذا الاستهداف شكل تحولا في بنك الأهداف الإسرائيلية، خاصة بعد استهداف محطات تحلية المياه في جزيرة قشم واستهداف خزانات الوقود في مطار مهر آباد المدني.

وأضاف" حتى الآن لم يتضح حجم الخسائر المادية أو البشرية، لكن هناك متابعة دقيقة من قبل الحكومة الإيرانية للأضرار الناجمة عن هذه الضربات".

وبدوره، أشار الزميل عبد القادر عراضة إلى أن هناك عملية استهداف لأربعة خزانات وقود في طهران، إضافة إلى خزان للوقود في البرز وآخر بمدينة ري القريبة من العاصمة، مع استمرار الإنتاج في مصفاة طهران التي لم تتعرض للضرر بحسب وزارة النفط الإيرانية.

وأوضح أن الاستهدافات شملت أيضا مطار أصفهان، ضمن تنسيق إسرائيلي أمريكي محتمل لإمكانية استرجاع أو معالجة اليورانيوم العالي التخصيب في المنطقة.

ومن جانبه، قال العقيد الركن نضال أبو زيد، الخبير العسكري والإستراتيجي إن التركيز في الساعات الـ48 الأخيرة كان على مستودعات تخزين النفط والمنشآت النفطية في إيران، بهدف تجريد إيران من قدرتها على التزويد، مما أدى إلى خفض حصة الفرد من الوقود بالبطاقة التموينية.

وأضاف" الاستهدافات لم تقتصر على المنشآت النفطية فقط، بل شملت محطات التحلية، بهدف زيادة الضغط على إيران في مجال الطاقة".

وفي سياق متصل أفاد سامر الكبيسي، مراسل الجزيرة في العراق، بأن محافظة البصرة شهدت سلسلة هجمات استهدفت المواقع النفطية ومطار البصرة الدولي، مما دفع محافظ البصرة أسعد العيداني إلى الإعلان عن خطة أمنية لتأمين المنشآت النفطية والمواقع الأجنبية والمحلية، إضافة إلى تنسيق مع الشركات الأمنية لتأمين خروج الموظفين عبر الكويت والأردن.

وأكد أن الإنتاج النفطي مستمر رغم الهجمات، لكنه خُفض من 3.

3 ملايين برميل إلى 1.

3 مليون برميل يوميا بسبب قلة مساحات التخزين وإيقاف التصدير مؤقتًا.

وذكر عبد القادر عراضة أن خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي كانت من بين المنشآت النفطية المستهدفة خلال الساعات الماضية، ضمن الحملة المستمرة على منشآت النفط في المنطقة.

ومن جانبه، أشار الدكتور علم صالح، أستاذ دراسات إيران والشرق الأوسط إلى أن الاستهدافات لم تقتصر على المنشآت العسكرية فقط، بل شملت منذ يوم أمس ضرب المصافي ومراكز تخزين النفط، ومحطات تحلية المياه، بالإضافة إلى الأخطاء الحربية التي استهدفت مدارس ومتاحف ومستشفيات، مما أدى إلى مقتل أكثر من 1000 مدني، بينهم أطفال ونساء.

وبدوره، لفت نضال أبو زيد إلى أن التركيز على المنشآت النفطية ومحطات التحلية يأتي في إطار إستراتيجية الضغط على إيران لتقليل قدرتها على توفير الوقود للصواريخ والعمليات العسكرية، وهو جزء من حملة شاملة تشمل الاستهداف المباشر للبنية التحتية الاقتصادية الحيوية.

وبدوره، أشار رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية مختار حداد، إلى احتمال تصعيد أوسع، قائلا" إذا استمرت الاستهدافات فسنشهد حربا في مجال الطاقة ورفعا للتكلفة بالنسبة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة، إذ لن تقف إيران مكتوفة الأيدي أمام هذه الإجراءات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك