توفيت، صباح اليوم الأحد، الأديبة والكاتبة والمترجمة العراقية لطفية الدليمي في العاصمة الأردنية «عمان» عن عمر ناهز 86 عامًا.
ونعى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الروائية والمترجمة لطفية الدليمي، وقال إن الراحلة «خلّفت وراءها إرثًا أدبيًا ومعرفيًا زاخرًا أغنى المكتبة العربية والعراقية».
وأضاف في بيان، أن تجربة الدليمي «تعد نموذجًا متفردًا في المشهد الثقافي؛ حيث استطاعت صياغة مشروع إبداعي متكامل، تشابكت فيه الرواية والقصة القصيرة بالترجمة والبحث الفلسفي.
كما اتسم نتاجها بالالتزام العميق بالحرية الفكرية، حيث أصدرت عشرات المؤلفات والترجمات التي باتت اليوم مراجع رصينة للباحثين والقراء على حد سواء».
عقل مستنير وقامة أدبية استثنائية.
أشار الاتحاد إلى أنه برحيل الدليمي «يفقد المشهد الثقافي عقلاً مستنيرًا وقامة أدبية استثنائية، عُرفت بعزلتها الخلّاقة، وقدرتها الفذة على تطويع اللغة لخدمة قضايا التنوير والمعرفة، ليظل أثرها محفورًا في ذاكرة الأجيال القادمة».
وُلدت الدليمي في مدينة بعقوبة بمحافظة ديالى عام 1939، ونالت بكالوريوس اللغة العربية وآدابها من جامعة بغداد، لتبدأ مشوارًا مهنيًا جمعت فيه بين التدريس والصحافة والكتابة.
وتُعرف الدليمي بكونها من الكاتبات المدافعات عن حقوق المرأة، فضلاً عن الحريات وحقوق الإنسان في العراق، خاصة بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003.
60 عملاً تجمع بين التأليف والترجمة.
وتركت الدليمي عشرات الروايات والقصص والترجمة، وتبلغ أعمالها المنشورة نحو ستين عملاً تجمع بين التأليف والترجمة، وتُرجمت قصصها إلى البولونية والرومانية والإيطالية، بينما تُرجمت روايتها «عالم النساء الوحيدات» إلى اللغة الصينية، بينما تُرجمت روايتيها «بلاد الثلوج» و«ضوء نهار مشرق» إلى الإنجليزية.
- وفاة الناقد المصري محمد عبدالمطلب عن 88 عاما.
وعملت محررةً للقصة في مجلة «الطليعة الأدبية»، ومديرة تحرير لمجلة «الثقافة الأجنبية»، وأسست عام 1992 مع مثقفات عراقيات «منتدى المرأة الثقافي» في بغداد.
وحصلت لطفية الدليمي على جائزة القصة العراقية عام 2004، وجائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي عام 2016.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك