قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
عامة

ومضات خفية في السماء.. رصد برق المريخ لأول مرة| ايه الحكاية؟

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

بعد سنوات طويلة من التساؤلات العلمية، تمكن الباحثون أخيرا من العثور على دليل قوي يشير إلى وجود نشاط كهربائي داخل العواصف الترابية الهائلة على كوكب المريخ. .فقد كشفت وكالة الطيران والفضاء الأمريكية ع...

ملخص مرصد
تمكن الباحثون من رصد برق على كوكب المريخ لأول مرة، ما يفتح بابا جديدا لفهم طبيعة الغلاف الجوي للكوكب الأحمر والكيمياء المعقدة التي تجري فيه. كشفت وكالة الطيران والفضاء الأمريكية عن أول رصد غير مباشر لبرق يتشكل داخل العواصف الترابية الهائلة على المريخ.
  • تمكن الباحثون من رصد برق على المريخ لأول مرة.
  • البرق على المريخ يختلف عن نظيره على الأرض.
  • البرق يمكن أن يلعب دورا مهما في تشكيل البيئة الكيميائية للكوكب.
من: الباحثون أين: المريخ

بعد سنوات طويلة من التساؤلات العلمية، تمكن الباحثون أخيرا من العثور على دليل قوي يشير إلى وجود نشاط كهربائي داخل العواصف الترابية الهائلة على كوكب المريخ.

فقد كشفت وكالة الطيران والفضاء الأمريكية عن أول رصد غير مباشر لبرق يتشكل داخل هذه العواصف، ما يفتح بابا جديدا لفهم طبيعة الغلاف الجوي للكوكب الأحمر والكيمياء المعقدة التي تجري فيه.

لغز العواصف الترابية على المريخ.

لطالما أثارت العواصف الترابية المريخية فضول العلماء، إذ يمكن لهذه العواصف أن تمتد لتغطي الكوكب بأكمله، حاملة ملايين الأطنان من الرمال والغبار عبر الغلاف الجوي الرقيق.

وفي كوكب الأرض، تؤدي ظروف مشابهة مثل السحب البركانية أو العواصف الرملية القوية إلى توليد تفريغات كهربائية وبرق واضح لكن المريخ ظل لسنوات يبدو وكأنه عالم هادئ كهربائيا، إذ لم تتمكن البعثات الفضائية السابقة من العثور على دليل مباشر لوجود البرق.

كيف تمكن العلماء من رصد الإشارة؟جرت محاولات عديدة في الماضي لرصد البرق على المريخ باستخدام كاميرات مدارية وأجهزة استشعار على المركبات الجوالة، بحثا عن ومضات ضوئية أو إشعاعات ناتجة عن التفريغات الكهربائية، إلا أن النتائج بقيت غير حاسمة.

لكن في أواخر عام 2024، حدث تحول مهم عندما بدأت أداة علمية متخصصة على متن مركبة مافين المدارية تسجيل موجات كهرومغناطيسية منخفضة التردد، وهي إشارات لا يمكن رؤيتها بالعين لكنها ترتبط عادة بحدوث ضربات برق.

قاد فريق علمي برئاسة الباحث ديفيد أندروز في المعهد السويدي لفيزياء الفضاء تحليل البيانات المرسلة من المركبة المدارية وكان هدفهم البحث عن ظاهرة معروفة علميا باسم “صفير البرق”، وهي موجات راديوية منخفضة التردد تنتج عن ضربات البرق وتنتقل عبر خطوط المجال المغناطيسي إلى الطبقات العليا من الغلاف الجوي.

وبالفعل، رصد الفريق إشارة واضحة تطابق النماذج الرياضية لهذه الظاهرة، حيث تذبذب ترددها بسرعة من أربعة آلاف هرتز إلى خمسمائة هرتز خلال جزء من الثانية.

ويؤكد هذا النمط أن مصدر الإشارة يعود إلى تفريغات كهربائية داخل العواصف الترابية، وليس إلى نشاط شمسي.

يختلف البرق على المريخ عن نظيره على الأرض فبدلا من ومضات قوية في السحب الرعدية، يعتقد أن التفريغات المريخية أضعف بكثير، وتنشأ نتيجة احتكاك جزيئات الغبار ببعضها داخل العواصف الترابية.

ونظرا لأن الغلاف الجوي للمريخ أقل كثافة بكثير من الغلاف الجوي للأرض، فإن الشرارة الكهربائية تحتاج إلى طاقة أقل لتتشكل، لكنها تكون أضعف أيضا، وهو ما يفسر سبب صعوبة رصدها خلال العقود الماضية.

لا يقتصر تأثير هذه التفريغات على الظواهر الجوية فقط، بل يمتد إلى كيمياء الغلاف الجوي للكوكب إذ يمكن للطاقة الكهربائية الناتجة عن البرق أن تكسر جزيئات مثل ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء، لتنتج مركبات كيميائية جديدة.

ومن بين هذه المركبات مادة البركلورات التي اكتُشفت سابقا في تربة المريخ وتشير الدراسات إلى أن مثل هذه التفاعلات الكيميائية لا يمكن أن تحدث نتيجة ضوء الشمس وحده، ما يعني أن النشاط الكهربائي قد يلعب دورا مهما في تشكيل البيئة الكيميائية للكوكب.

استغرق التوصل إلى هذا الاكتشاف عدة سنوات من تحليل البيانات بدقة فقد عمل الباحثون على تنقية الإشارات المسجلة من أي تداخلات كهرومغناطيسية قد تنتج عن الأجهزة الموجودة على متن المركبة المدارية نفسها.

كما جرى فحص آلاف المدارات ومقارنتها للتأكد من أن الإشارة طبيعية بالفعل وليست ناتجة عن مصادر صناعية.

الخطوة القادمة في دراسة الكوكب الأحمر.

يخطط العلماء الآن للبحث عن مجموعات متكررة من هذه التفريغات وربطها بمناطق محددة من المريخ تتميز بنشاط مغناطيسي مرتفع.

ويساعد ذلك في تحديد المناطق الأكثر احتمالا لحدوث البرق داخل العواصف الترابية.

ويعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو فهم أفضل لبيئة المريخ الجوية والكيميائية، كما قد يوفر أدلة جديدة حول كيفية تطور الكوكب وإمكانية دعم تفاعلات كيميائية قد تكون ذات صلة بالحياة في المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك