قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
عامة

أزمة وراثة الخامنئي... نظام على حافة الانهيار

إيلاف
إيلاف منذ شهرين
1

منذ اللحظة التي أُعلن فيها عن مقتل" الولي الفقيه" علي خامنئي، بدا واضحاً أن النظام الإيراني فقد عموده الفقري ورابط توازنه الداخلي. فالرجل الذي كان يمسك بخيوط السلطة السياسية والعسكرية والدينية لعقود ط...

ملخص مرصد
بعد وفاة علي خامنئي، يواجه النظام الإيراني أزمة وراثة حادة تهدد بانهياره. تتنافس أجنحة الحكم على السلطة، ويبرز اسم مجتبى خامنئي كخيار محتمل. النظام يعاني من تصدعات داخلية وانتفاضات متتالية، بالإضافة إلى تدهور اقتصادي وانقسامات بين قوات الحرس الثوري.
  • وفاة علي خامنئي تترك فراغاً في السلطة الإيرانية.
  • مجتبى خامنئي خيار محتمل لخلافة والده.
  • النظام الإيراني يواجه تحديات داخلية وخارجية كبيرة.
من: علي خامنئي أين: إيران

منذ اللحظة التي أُعلن فيها عن مقتل" الولي الفقيه" علي خامنئي، بدا واضحاً أن النظام الإيراني فقد عموده الفقري ورابط توازنه الداخلي.

فالرجل الذي كان يمسك بخيوط السلطة السياسية والعسكرية والدينية لعقود طويلة، رحل تاركاً وراءه فراغاً لا يُملأ، وخلافات متفجرة بين أجنحة الحكم.

باتت طهران اليوم أمام مأزق مزدوج: كيف تحافظ على تماسكها الداخلي، وكيف تجد بديلاً يملك شرعيةً ولو شكلية لملء موقع" الولي الفقيه"؟الواقع أن" بقايا النظام" لا تملك ترف الانتظار.

فالمؤسسات المتهالكة مضطرة لاختيار خليفة مهما كانت هشاشته، حفاظاً على ما تبقى من صورة الوحدة.

في كواليس مجلس الخبراء يُتداول الحديث عن أسماء عدة، غير أن اسم مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، يبدو الخيار الأقرب لأركان الحرس الثوري وأجهزة الأمن.

فهو صاحب النفوذ الفعلي في ملفات المال والمخابرات، ويتمتع بالرمزية الاسمية لعائلة خامنئي.

لكن حتى هذا الخيار لا يحمل ضمانة لاستقرار النظام، إذ يفتقد إلى الكاريزما والشرعية الثورية التي احتكرها والده طيلة عقود.

غير أن أزمة الوراثة هذه تتجاوز البعد الشخصي.

فالنظام الذي كان قائماً على مركزية" الولي" يعيش اليوم تصدعات عميقة.

فالمجتمع الإيراني، الذي شهد انتفاضات متتابعة كان آخرها في كانون الثاني (يناير) 2026، بات أكثر جرأة في تحدي السلطة الدينية.

كما أن استمرار الحرب الخارجية وتدهور البنية الاقتصادية جعلا الدولة في حالة إنهاك.

أضف إلى ذلك حالة التشرذم والانقسام الحادّة المتفشية بين صفوف قوات الحرس، والتناحرات بين مختلف تيارات رجال الدين، ما جعل النظام يفتقد إلى من يستطيع ضبط كل الخيوط كما فعل خامنئي.

في هذا السياق، يتفق كثير من المراقبين الإيرانيين على أن أي خليفة قادم لن يكون قادراً على إعادة إنتاج منظومة السيطرة السابقة.

فلا يمتلك الوقت لتصفية خصومه، ولا المجتمع يمنحه فسحة المناورة التي أُعطيت لوالده، ولا الشارع الإيراني مستعد لمنح النظام فرصةً جديدة.

أما الأجنحة المتصارعة داخل السلطة، فلن تتنازل عن مصالحها بسهولة، خصوصاً مع تزايد الحديث عن انهيار اقتصادي واحتقان اجتماعي ينذر بانفجار جديد، سيما بعد رحيل خامنئي.

ومن زاوية أخرى، تبدو احتمالات النجاة ضئيلة حتى لو تم تعيين خليفة شكلي.

فالنظام الذي بات محاصَراً في الداخل ومكروهاً في المحيط الإقليمي والمحيط الدولي، يواجه تهديده الحقيقي ليس في القصف الخارجي، بل في حركة المقاومة الداخلية التي تمسك بخيوط المعركة الميدانية.

فالنظام نفسه يعترف، في تقارير مسرّبة، أن الخطر الحقيقي يأتي من أي انتفاضة منظّمة قادرة على شل أجهزة الأمن، لا من قنابل تسقط من السماء.

السيناريو الأرجح إذن، هو انزلاق النظام نحو انهيار تدريجي يتسارع مع احتدام الصراع الداخلي وصعود العمل المسلح المنظّم في المدن الكبرى.

فالمعارضة الميدانية، الموزعة بين وحدات شورشية وشبكات جيش التحرير، تُدرك أن لحظة الحسم لن تُصنع بالشعارات ولا بالتدخلات الخارجية، بل عبر فرض معادلة جديدة في الشارع الإيراني.

ومع غياب القيادة المركزية القادرة على استيعاب هذه المتغيرات، يبدو أن مرحلة ما بعد الخامنئي ستكون بداية العد العكسي لنهاية النظام ذاته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك