قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

لماذا لا يذكر القرآن أسماء بعض الشخصيات في القصص؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن القرآن الكريم ذكر قصة سيدنا موسى مع العبد الصالح دون أن يذكر اسمه صراحة، موضحًا أن القرآن لم يذكر الاسم بينما ورد في السنة أنه الخضر، ويُق...

ملخص مرصد
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن القرآن الكريم يتبع منهجًا خاصًا في عرض القصص، يقوم على الاهتمام بالمضمون والمعنى أكثر من التفاصيل الشكلية أو الأسماء. وأوضح أن القرآن لم يذكر أسماء بعض الشخصيات لأنها لا تضيف فائدة حقيقية لفهم الرسالة.
  • القرآن يركز على المضمون والمعنى أكثر من التفاصيل الشكلية.
  • عدم ذكر أسماء بعض الشخصيات لا يؤثر على العبرة.
  • الشيخ خالد الجندي يشير إلى أن القرآن يوجه إلى التركيز على العبر.
من: الشيخ خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن القرآن الكريم ذكر قصة سيدنا موسى مع العبد الصالح دون أن يذكر اسمه صراحة، موضحًا أن القرآن لم يذكر الاسم بينما ورد في السنة أنه الخضر، ويُقال أيضًا الخِضْر بكسر الضاد، وكلا اللفظين متداولان والمعنى واحد.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة" dmc"، اليوم الأحد، أن القرآن الكريم يتبع منهجًا خاصًا في عرض القصص، يقوم على الاهتمام بالمضمون والمعنى أكثر من التفاصيل الشكلية أو الأسماء، مشيرًا إلى أن القرآن معجز في لفظه ومضمونه، لكنه أحيانًا يتعمد إخفاء بعض التفاصيل التي لا يترتب عليها عمل أو فائدة مباشرة للناس.

وأضاف أن هذا المنهج يظهر في عدد من القصص القرآنية، مثل قصة ذي القرنين، حيث ذكر القرآن اللقب المعروف به دون ذكر اسمه الحقيقي، وكذلك في قصة أصحاب الكهف عندما قال تعالى: «سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم»، موضحًا أن القرآن لم يحدد عددهم بشكل قاطع رغم قدرته على ذلك، ليؤكد أن العبرة في القصة وليست في التفاصيل.

وأشار إلى أن بعض الناس ينشغلون بتفاصيل لا يترتب عليها عمل، مثل البحث عن أسماء إخوة سيدنا يوسف أو نوع الحوت الذي ابتلع سيدنا يونس، أو نوع الكلب الذي كان مع أصحاب الكهف، أو حتى نوع النملة التي تحدثت في قصة سيدنا سليمان، لافتًا إلى أن هذه الأسئلة تعد من باب التكلف لأنها لا تضيف فائدة حقيقية لفهم الرسالة.

وأكد أن القرآن الكريم يوجه الناس إلى التركيز على المعاني والعبر الأساسية، مستشهدًا بقوله تعالى بعد ذكر قصة أصحاب الكهف: «فلا تمار فيهم إلا مراءً ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا»، أي الاكتفاء بما ورد من معلومات ظاهرة دون الانشغال بتفاصيل لا تفيد.

وأشار إلى أن نفس الأمر ينطبق على تفاصيل أخرى لم يذكرها القرآن، مثل أسماء الفتاتين اللتين قابلتا سيدنا موسى عند البئر، موضحًا أن عدم ذكر هذه التفاصيل يعني أنها ليست محل العبرة، وأن التركيز يجب أن يكون على مضمون القصة والدروس المستفادة منها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك