قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب إيلاف - عون يتهم إيران بأنها تستخدم لبنان "كورقة ضغط"، والجيش الإسرائيلي يعلن عن خسائر في صفوف ضباطه التلفزيون العربي - إطلاق صواريخ تحذيرية في خليج عُمان.. إيران تربط الاتفاق بالإفراج عن أصولها العربي الجديد - مونديال 2026 وإدارة الحشود.. خفايا 104 مواجهات في 3 دول CNN بالعربية - عيّنه أوباما.. قاضٍ فيدرالي يلغي قيود إدارة ترامب على طلبات اللجوء والهجرة ويوضح السبب سكاي نيوز عربية - واشنطن تفتح أبواب المونديال أمام منتخب إيران Euronews عــربي - السفير الأميركي يحذر: ترامب ما زال خائب الأمل من الناتو بسبب إيران DW عربية - وفاة 49 شخصًا عطشًا في الصحراء .. واثنان لم يستسلما للقدر! فرانس 24 - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول/أكتوبر 2024 Euronews عــربي - أذربيجان تنفي مزاعم استخدام إسرائيل لأراضيها في عمليات ضد إيران
عامة

حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة
2

نواكشوط –«القدس العربي»: دخل ملف الحوار السياسي في موريتانيا مرحلة جديدة بعد تحرك مباشر يواصله الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني حاليا، لكسر حالة الجمود التي عطلت المسار التحضيري الذي بدأ في آذار/مارس قب...

ملخص مرصد
دخل الحوار السياسي في موريتانيا مرحلة جديدة بعد تحرك مباشر للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لكسر الجمود الذي عطل المسار التحضيري منذ مارس الماضي. ويستعد الغزواني لعقد لقاء مع قادة المعارضة مطلع الأسبوع المقبل بعد اجتماع مع قادة الأغلبية ناقش أسباب تعثر الحوار. بحسب تصريحات الغزواني، فإن الحوار يهدف لمعالجة اختلالات بنيوية في الحكامة وليس ضغوطاً سياسية أو حسابات انتخابية.
  • الرئيس الغزواني يكسر الجمود في الحوار السياسي الموريتاني بعد توقف منذ مارس
  • الغاءن: الحوار لمعالجة اختلالات بنيوية وليس ضغوطاً سياسية بحسب تصريحاته
  • المعارضة تخشى من أن الوثيقة المقدمة قد تفتح باب الولاية الثالثة للرئيس الحالي
من: محمد ولد الشيخ الغزواني / قادة المعارضة / قادة الأغلبية أين: موريتانيا

نواكشوط –«القدس العربي»: دخل ملف الحوار السياسي في موريتانيا مرحلة جديدة بعد تحرك مباشر يواصله الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني حاليا، لكسر حالة الجمود التي عطلت المسار التحضيري الذي بدأ في آذار/مارس قبل الماضي، وسط استمرار حول بند مثير للخلاف تعتبره المعارضة بوابة محتملة لفتح نقاش حول الولاية الرئاسية الثالثة.

ويأتي هذا الحراك في وقت يستعد فيه الرئيس الغزواني لعقد لقاء مع قادة المعارضة مطلع الأسبوع المقبل، بعد اجتماع مطول جمعه بقيادات أحزاب الأغلبية، ناقش خلاله أسباب تعثر الحوار والرهانات المرتبطة به، في خطوة تعكس إدراك السلطة للمخاطر السياسية المترتبة على استمرار الانسداد.

وبحسب تصريحات نسبت إلى الرئيس الغزواني خلال اجتماعه بقادة الأغلبية، فإنه قدم مقاربة مختلفة لمبررات الحوار، مؤكدا أن الدعوة إليه لا تستند إلى ضغوط سياسية أو موازين قوى انتخابية، بل إلى الحاجة لمعالجة اختلالات بنيوية في الحكامة وتطوير المؤسسات الوطنية ومواجهة التحديات الإقليمية المتزايدة.

ويكتسب هذا الطرح أهمية خاصة لأنه ينقل النقاش من دائرة التنافس الحزبي إلى دائرة بناء الدولة؛ فالرئيس أقر بأن الأغلبية، إذا ما احتكمت إلى الحسابات السياسية التقليدية، لا تبدو بحاجة إلى حوار في ظل امتلاكها أغلبية برلمانية مريحة وغياب تهديد سياسي مباشر من المعارضة، لكنه اعتبر أن المصلحة الوطنية تفرض التوافق حول قضايا تتجاوز الحسابات الانتخابية الآنية.

كما حملت تصريحات الغزواني رسالة سياسية لافتة حين أكد أنه سيغادر السلطة يوما ما، وأن الإصلاحات المؤسسية التي يناقشها الحوار ستستفيد منها الطبقة السياسية مستقبلا، في محاولة واضحة لنفي الاتهامات التي تربط الحوار بطموحات رئاسية شخصية.

غير أن هذه الرسائل لم تنجح حتى الآن في تبديد مخاوف المعارضة التي تعتبر أن الخلاف الحقيقي لا يتعلق بالحوار ذاته، وإنما بمضمون الوثيقة التي قدمتها الأغلبية إلى منسق الحوار موسى فال.

فالمعارضة ترى أن بعض العبارات الواردة في الوثيقة، وخاصة تلك المتعلقة بمراجعة «المدد والولايات»، قد تفتح الباب أمام مناقشة المواد الدستورية المحصنة الخاصة بعدد المأموريات الرئاسية، وهو ما تعتبره تمهيدا نظريا لإتاحة مأمورية ثالثة للرئيس الحالي.

هل ينجح الغزواني الإثنين المقبل في فك عقدة الجمود؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك