دخلت الحرب بين إسرائيل وإيران مرحلة جديدة من التصعيد بعد غارات جوية إسرائيلية استهدفت مستودعات لتخزين الوقود داخل العاصمة الإيرانية طهران، في هجوم غير مسبوق على هذا النوع من المنشآت داخل المدينة، وسط انتشار واسع لمقاطع الانفجارات والحرائق على منصات التواصل الاجتماعي.
وأظهرت مقاطع متداولة نقلها برنامج شبكات على الجزيرة، انفجارات ضخمة وحرائق اندلعت في مواقع لتخزين الوقود ومحطات للتزود به، فيما بدت سحب الدخان الكثيف تغطي سماء العاصمة حتى ساعات النهار، في مشهد أثار قلقا واسعا بين السكان وتفاعلا كبيرا على الشبكات.
وبحسب ما تم تداوله، استهدفت الغارات 3 مواقع رئيسية لتخزين الوقود في مناطق قدسية وشهران وكرج، إضافة إلى مستودع آخر يقع بالقرب من محطة التكرير الرئيسية في طهران، دون أن تتعرض المصفاة نفسها لأضرار مباشرة.
الهجوم وما تبعه من رد إيراني أثار موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، رصدت بعضها حلقة شبكات بتاريخ (2026/3/8).
من جانبه حذر" براند" من تداعيات التصعيد بالمنطقة حيث ذهب إلى أنّ.
ما يحدث يعكس حجم التصعيد والخطر في المنطقة، محذرا من أن تداعيات الأحداث قد تتجاوز حدود إيران.
أما" ريان" فأشار إلى الأثر الذي أحدثته هذه الغارات على سماء طهران:
صباح طهران تحول إلى ليل حالك نتيجة الدخان الكثيف الذي خلّفه قصف مستودعات النفط.
فيما تحدث" متعب" عن أهداف إسرائيل من هذه الضربات:
إسرائيل تسعى من خلال هذه الضربات إلى خلق حالة فوضى طويلة الأمد وتفكك سياسي في المنطقة دون اعتبار لمصالحها.
بدوره رأى محمد أن الحرب سوف تستمر ما لم يخضع أي من الطرفين لرغبات الآخر.
ما يجري يعكس منطق القوة في الحروب، مضيفا أن الاستهداف يتصاعد كلما استمرت المواجهة ولم يخضع الطرف الآخر.
بدوره أشار" سوبر" إلى صمود إيران رغم رهان الكثيرين على سقوطها السريع:
من توقعوا سقوط إيران سريعا باتوا يرون الآن، على حد تعبيره، " الوجه الحقيقي للحرب" وما قد تسببه من سقوط ضحايا مدنيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك