روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا روسيا اليوم - بوتين من منتدى بطرسبورغ: العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)
عامة

سعيد الزغبي: اعتذار الرئيس الإيراني لدول الخليج لا يعني تغيير الاستراتيجية.. طهران تدير الصراع ولا تنهيه

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
2

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الرسائل السياسية والعسكرية في منطقة الخليج، أثار اعتذار الرئيس الإيراني لدول الجوار تساؤلات واسعة حول دلالاته الحقيقية، خاصة مع استمرار بعض الهجمات والتحركات التي...

ملخص مرصد
أثار اعتذار الرئيس الإيراني لدول الخليج تساؤلات حول دلالاته الحقيقية، خاصة مع استمرار بعض الهجمات والتحركات التي تُنسب إلى طهران. قال سعيد الزغبي إن الاعتذار لا يعني تغييرًا جذريًا في الاستراتيجية الإيرانية، بل هو جزء من إدارة الصراع وليس إنهاءه.
  • سعيد الزغبي: الاعتذار الإيراني لا يعني تغييرًا جذريًا.
  • إيران تسعى لإدارة الصراع وليس إنهاءه.
  • الاعتذار يحمل رسالة مزدوجة لدول الخليج والغرب.
من: سعيد الزغبي

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الرسائل السياسية والعسكرية في منطقة الخليج، أثار اعتذار الرئيس الإيراني لدول الجوار تساؤلات واسعة حول دلالاته الحقيقية، خاصة مع استمرار بعض الهجمات والتحركات التي تُنسب إلى طهران أو حلفائها في المنطقة.

واعتبر البعض الاعتذار مؤشرًا على رغبة في التهدئة، فيما يرى آخرون أنه يأتي في إطار إدارة الصراع وليس إنهاءه.

الاعتذار الإيراني.

تهدئة دبلوماسية أم إدارة للصراع؟قال أستاذ العلوم السياسية سعيد الزغبي في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إن اعتذار الرئيس الإيراني لدول الخليج لا يعني بالضرورة حدوث تغيير جذري في الاستراتيجية الإيرانية، موضحًا أن طهران تسعى في هذه المرحلة إلى إدارة الصراع وليس إنهاءه.

وأشار إلى أن إيران تحاول إرسال رسالة لدول الخليج مفادها أنها لا ترغب في الدخول في حرب مباشرة، لكنها في الوقت ذاته لن تتخلى عن أدوات الضغط والنفوذ التي تمتلكها في المنطقة.

وأضاف الزغبي أن السياسة الخارجية الإيرانية لا تدار من مؤسسة واحدة، بل تخضع لتوازنات داخلية معقدة فبينما يميل الرئيس الإيراني إلى استخدام خطاب دبلوماسي يسعى لاحتواء التوتر، يبقى القرار الأمني والعسكري في يد مؤسسات أكثر صلابة، مثل الحرس الثوري الإيراني المرتبط بشكل مباشر بالمرشد الأعلى ولهذا قد تظهر في العلن لغة تهدئة سياسية، بينما تستمر في الواقع أدوات الضغط الميداني على الأرض.

استراتيجية “الضغط دون الانفجار” في إدارة التوترات.

وأوضح أن من أبرز الاستراتيجيات التي تعتمد عليها إيران في إدارة هذا المشهد ما يمكن وصفه بسياسة “الضغط دون الانفجار”، حيث تتحرك طهران غالبًا وفق ما يسميه بعض الباحثين بسياسة حافة الهاوية، أي إبقاء المنطقة في حالة توتر محسوب دون الوصول إلى حرب شاملة.

ولفت إلى أن الاعتذار في هذا السياق قد يكون وسيلة لاحتواء ردود الفعل الدولية، في حين تهدف بعض التحركات الميدانية إلى الحفاظ على أوراق الضغط الإقليمية.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن أحد أدوات طهران الأساسية في إدارة الصراع يتمثل في استخدام الوكلاء، حيث إن كثيرًا من العمليات التي تشهدها المنطقة لا تنفذ بشكل مباشر من الدولة الإيرانية، بل عبر شبكات حلفاء أو فاعلين غير دولتيين في أكثر من ساحة.

ويمنح هذا الأسلوب إيران مساحة من الإنكار السياسي، وهو ما يعرف في العلوم السياسية بمفهوم “الردع بالإنكار”؛ حيث تقدم رسائل تهدئة دبلوماسية في العلن، بينما تستمر الضغوط الميدانية عبر أطراف أخرى.

وأضاف الزغبي أن الاعتذار الإيراني يحمل كذلك رسالة مزدوجة للخليج والغرب، فبينما يؤكد أن إيران لا تسعى إلى حرب مفتوحة مع دول الخليج، فإنه في الوقت ذاته لا يعني التخلي عن النفوذ الإقليمي.

وقال إن استمرار بعض العمليات أو الضغوط يمثل رسالة مفادها أن أمن الخليج لا يمكن فصله عن المصالح الاستراتيجية لإيران.

وتابع أن حسابات الداخل الإيراني تلعب دورًا مهمًا في هذا المشهد، إذ تحاول القيادة الإيرانية في أوقات التوتر الإقليمي تحقيق توازن بين خطاب دبلوماسي يخفف الضغوط الدولية، وبين إظهار قدر من الصلابة أمام الداخل والقواعد السياسية المتشددة.

وواصل: قد يبدو المشهد أحيانًا وكأنه تناقض بين التهدئة والتصعيد، لكنه في الحقيقة مزيج محسوب بين المسارين.

وأضاف الزغبي أن ما نشهده حاليًا لا يمثل تناقضًا في السياسة الإيرانية بقدر ما يعكس نمطًا متكررًا في إدارة الصراع، حيث تجيد طهران التحرك على حافة التوازن بين التهدئة والتصعيد.

وأوضح أن الرسالة الإيرانية في هذه الحالة تبدو واضحة: الاعتذار لا يعني التراجع، بل إعادة تموضع داخل معادلة الصراع، في إطار محاولة لإبقاء أوراق النفوذ والضغط حاضرة على طاولة أي مفاوضات مستقبلية حول توازنات القوة في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك