وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

هل هلالك : لا تعلم يمينك عن شمالك

الوطن
الوطن منذ شهرين
2

هل تغير حال البشر وأصبحنا نتفاخر بما ننفق على الآخرين، وأصبح التباهي بما نملك هو السمة السائدة بيننا!، وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي مسرحاً مفتوحا نستعرض فيه ما نملك!، هناك من يتفاخر بسياراته والبعض ...

ملخص مرصد
المقال ينتقد ظاهرة التباهي والتفاخر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أصبح الناس يستعرضون ما يملكونه من سيارات وبيوت وسفر وحتى الأعمال الخيرية. يقارن الكاتب بين من يقدمون الإفطار للصائمين بنية صادقة دون ترويج، وبين من يستخدمون المصورين والفرق الإنتاجية لتوثيق أعمالهم الخيرية. يستشهد بأحاديث نبوية تدعو للصدقة السرية وعدم إظهار العمل الخيري.
  • الكاتب ينتقد انتشار ظاهرة التباهي بالأملاك والأعمال الخيرية عبر مواقع التواصل
  • يقارن بين من يقدمون الإفطار للصائمين بنية صادقة دون ترويج وبين من يوثقون أعمالهم بالتصوير
  • يستشهد بأحاديث نبوية تدعو للصدقة السرية وعدم إظهار العمل الخيري
من: يونس المعشري

هل تغير حال البشر وأصبحنا نتفاخر بما ننفق على الآخرين، وأصبح التباهي بما نملك هو السمة السائدة بيننا!، وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي مسرحاً مفتوحا نستعرض فيه ما نملك!، هناك من يتفاخر بسياراته والبعض الآخر بما يحتويه بيته، والآخرون حتى سفرهم والدرجة التي يركبونها في رحلة الطيران، والآخر بأنه يمتلك رقم سياره بالقيمة المليونية ورقم هاتف بمئات الآلاف وغيرها الكثير من المشاهد التي تصلنا من تلك المواقع، ولم يقتصر الأمر على ذلك فقط بل حتى من يقدم إفطار للصائمين والتي يفترض بنية صادقة لكسب الأجر أصبح الترويج لذلك الإفطار من ما يطلق عليهم (المشاهير) بأن فلان يُفطر يومياً عدد كذا وكذا من الصائمين على الرغم موائد إفطار صائم منتشرة في كل المساجد تقريباً والبعض جزاهم الله خيرا وضع خيمة متواضعة أمام بيته من أجل إفطار الصائمين ولا يكاد تمر في طريق إلا وتجد فطرتك إذا كنت عابراً للطريق، وفي الخوض اعتاد ذلك الرجل بلحيته وهيئته التقية أن يفترش الساحة أمام بيته المتواضع ويشارك الصائمين فطور بيته، لم ينتظر أحد بأن يأتي ويقدم له ترويج لأن دعايته في ذلك مع الله وليس في مواقع التواصل الاجتماعي، والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال ( أيما مسلمٍ كسا مسلماً ثوباً على عُري كساه الله من خضر الجنة، وأيما مسلمٍ أطعم مسلماً على جوعٍ أطمعه الله من ثمار الجنة، وأيما مسلمٍ سقى مسلماً على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم)، (ورجل تصدق بصدقةً فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه)، وهنا اتذكر شخصية يطلق عليها رجل الأعمال ويرافقه المصور وفريق الانتاج الخاص به في كل مكان ويرعى تلك المناسبة ويزور ذلك المكان فسألت أحدهم ماذا يقدم لكم وكان الرد أبداً لم نر منه شيء سوى التصوير وسيارته الفارهة التي جاء بها واستعراض شخصيته، نحن لا نريد ذلك طموحنا بأن يقدم دعما لهذا المركز لتطوير نشاطه، هكذا أصبح وضع الناس هذه الأيام التباهي والتفاخر لا أكثر.

يونس المعشري كاتب عماني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك