كشف تحليل لبيانات الملاحة البحرية أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة عبور 66 سفينة وناقلة عبر مضيق هرمز خلال الفترة بين 1 و8 مارس/آذار 2026، بالتزامن مع التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
ويشير التحليل إلى أن السفن التي عبرت المضيق خلال الفترة المذكورة تديرها شركات إيرانية وأوروبية وهندية وصينية وتركية، في حين تركزت الحوادث البحرية التي نفذها الحرس الثوري، وجرى توثيقها خلال الأيام نفسها على سفن مرتبطة بشركات تشغيل إماراتية وأمريكية.
ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه الحرس الثوري الإيراني أن المرور عبر مضيق هرمز سيخضع لسيطرة إيران في زمن الحرب، في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.
وبحسب أحدث بيانات الملاحة التي رصدتها الجزيرة، عبرت ناقلة نفط إيرانية ترفع العلم الإيراني المضيق، إلى جانب سفينتي شحن ترفعان علمي جزر القمر والهند، في حين لم تظهر بيانات مِلكية السفينتين الأخيرتين على منصة تتبع السفن مارين ترافيك (MarineTraffic).
list 1 of 2أسرى من قوات دلتا.
ما حقيقة خسائر أمريكا وإسرائيل؟list 2 of 2صور فضائية ترصد حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد في البحر الأحمر.
كما أظهر التحليل عبور 18 ناقلة نفط خلال فترة الرصد، بينها 3 ناقلات ترفع العلم الإيراني.
وفي السياق ذاته، وثقت الجزيرة 8 حوادث مؤكدة طالت ناقلات نفط وسفينة قاطرة خلال الفترة نفسها.
وتعود إدارة 5 من هذه السفن إلى شركات إماراتية، وهي السفن" إم كيه دي فيوم"، و" سكاي لايت"، و" سفين بريستيج"، و(ATHE NOVA)، إضافة إلى القاطرة (موسافة 2).
في المقابل، تعود إدارة ناقلتين إلى شركة أمريكية هما (سونانغول ناميبي) و(لويس بي)، بينما تعود ملكية ناقلة أخرى إلى شركة إسبانية هي (هيركيولس ستار).
كما أظهرت البيانات حضورا لافتا للسفن الإيرانية في حركة الملاحة خلال الفترة المدروسة، إذ بلغ عدد السفن التي ترفع العلم الإيراني 15 سفينة، تعود إدارة 13 منها إلى شركات إيرانية، وهو ما يمثل أكثر من 22% من إجمالي حركة العبور عبر المضيق خلال أيام التحليل.
وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، فرض قيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز، تشمل منع السفن التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل ودول أوروبية، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك