التمر من الأطعمة الغنية بالطاقة والعناصر الغذائية المفيدة، لذلك يحرص الكثيرون على كسر الصيام عليها يوميا في شهر رمضان، ولكن يتساءل العديد عن تأثيره على الكبد.
قال الدكتور معتز القيعي، أخصائي التغذية العلاجية، إن التمر غني بالسكريات الطبيعية (الفركتوز والجلوكوز) التي تمنح الطاقة اللازمة التي يحتاجها الجسم خلال ساعات الصيام، كما يعتبر غني بالألياف الغذائية التي تساعد على تحسين الهضم وتقليل امتصاص الدهون، بالإضافة إلى احتوائه على المعادن المهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد، ومضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا من التلف التأكسدي وتدعم صحة القلب والكبد.
أوضح القيعي، أن الكبد مسؤول عن معالجة السكريات والدهون وتحويلها إلى طاقة، ويعتمد تأثير التمر على عدة عوامل:
عند تناول كمية معتدلة من التمر، يعمل الكبد على تحويل السكريات الطبيعية إلى طاقة بسرعة، ما يدعم النشاط البدني والذهني بعد الصيام، ويساعد في حماية الكبد بفضل مضادات الأكسدة الموجودة فيه.
تناول التمر بكميات كبيرة يزيد من مستويات السكريات التي تصل إلى الكبد، ما يمكن أن يؤدي إلى زيادة تخزين الدهون في خلايا الكبد، وارتفاع خطر الإصابة بالكبد الدهني على المدى الطويل، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو مقاومة الإنسولين، كما ينتج عنها إجهاد الكبد نتيجة عمله بجهد أكبر لمعالجة الكمية الكبيرة من السكريات.
أضاف أخصائي التغذية العلاجية، أن الإفراط في تناول التمر، خصوصًا عند الأشخاص المعرضين لزيادة الوزن أو ارتفاع الدهون في الدم، يمكن أن يؤدي إلى تراكم الدهون داخل الكبد، وهذا التراكم يسبب ما يعرف بـ الكبد الدهني، وهو حالة يمكن أن تتطور إلى التهابات مزمنة أو تليف الكبد إذا لم يتم التحكم فيها.
هل هناك نصائح لتناول التمر بشكل صحي؟كشف القيعي، أن هناك عدة نصائح تساعد على تجنب أي آثار سلبية على الكبد، وتشمل ما يلي:
1- تناول من 3 إلى 5 حبات من التمر يوميًا فقط، خاصة عند الإفطار أو السحور.
2 دمج التمر مع أطعمة غنية بالبروتين والألياف، مثل اللبن أو الفول، لتقليل تأثيره على السكر في الدم.
3- تجنب الإفراط في التمر عند وجود مشاكل في الكبد أو ارتفاع السكر أو الدهون.
4- شرب كمية كافية من الماء للمساعدة في عملية الهضم ودعم وظائف الكبد.
هذا ما يحدث لجسمك عند كسر صيامك على التمر.
التمر عند الإفطار.
ماذا يحدث لجسمك بعد أول حبة؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك