وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

حكاية "أم" بالشرقية تعمل في 3 وظائف من أجل أبنائها

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
3

في قرية سنهوت بمحافظة الشرقية، تعيش سماح سعيد، 35 عامًا، قصة كفاح حقيقية، حيث تواجه قسوة الحياة بعمل متواصل وصبر لا ينقطع. أم لثلاثة أطفال، حملت مسؤوليتهم كاملة، فتعددت وظائفها لتلبية احتياجاتهم الأسا...

ملخص مرصد
في قرية سنهوت بالشرقية، تعمل سماح سعيد (35 عامًا) في 3 وظائف لتأمين احتياجات أبنائها الثلاثة. تعمل عاملة نظافة في مدرسة نهارًا، وفي مستشفى بورديات ليلية، وتبيع البوظة في رمضان. تعلمت صناعة الكنافة البلدي قبل 10 سنوات من صديقة والدتها لتصبح مصدر رزق إضافي.
  • تعمل في 3 وظائف: مدرسة، مستشفى، وبيع بوظة برمضان
  • تعلمت صناعة الكنافة البلدي قبل 10 سنوات من صديقة والدتها
  • تحرص على تعليم ابنتها المهنة وتؤكد على أهمية التعليم لأبنائها
من: سماح سعيد أين: قرية سنهوت، محافظة الشرقية

في قرية سنهوت بمحافظة الشرقية، تعيش سماح سعيد، 35 عامًا، قصة كفاح حقيقية، حيث تواجه قسوة الحياة بعمل متواصل وصبر لا ينقطع.

أم لثلاثة أطفال، حملت مسؤوليتهم كاملة، فتعددت وظائفها لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

تعمل سماح عاملة نظافة في مدرسة خلال النهار، وتتابع عملها في مستشفى سنهوت في ورديات ليلية تمتد من الحادية عشرة مساءً حتى السابعة صباحًا.

لكن ذلك لم يكن كافيًا لتغطية مصاريف الأسرة، فتستغل شهر رمضان في بيع البوظة في الشوارع للحصول على دخل إضافي.

الكنافة البلدي.

مصدر رزق وسند إنساني.

قبل عشر سنوات، تعلمت سماح صناعة الكنافة البلدي من السيدة سناء، صديقة والدتها، التي علمتها أسرار العجين وكيفية تحضير الكنافة الطازجة التي تجذب الناس برائحتها قبل شكلها، لتصبح هذه المهنة مصدر رزق أساسي لها.

في رمضان، يبدأ يوم سماح قبل السحور بإعداد الكنافة ويستمر العمل حتى ساعات الصباح الأولى، لتتوجه بعدها إلى عملها بالمستشفى أو المدرسة، ثم تعود لاستكمال التحضير لليوم التالي.

على الرغم من إرهاقها المستمر، تحرص سماح على تعليم ابنتها صناعة الكنافة لتستطيع الاعتماد على نفسها مستقبلاً، مع التأكيد على أهمية التعليم لأطفالها، ساعية لأن يصبحوا مستقلين وذوي شأن في المستقبل.

وتختتم سماح حديثها قائلة: «كل حلمي عيالي ما يحتاجون لحد، ولا أنا أخذلهم، وبشتغل عشانهم، ومابنامش إلا ساعة ولا ساعتين في اليوم، وصحتي وحياتي فداهم».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك