القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

المرأة سكن الحياة ودفء البيوت

 عسير الإلكترونية

في اليوم العالمي للمرأة يقف الإنسان متأملاً مكانة المرأة ودورها العظيم في حياة الأسرة والمجتمع، فهي ليست مجرد حضور عابر في الحياة، بل هي سيدة الموقف حين تشتد الأيام، وهي البيت حين تضيق البيوت، وهي الس...

ملخص مرصد
تحتفل البشرية باليوم العالمي للمرأة، مؤكدة على مكانتها العظيمة في الأسرة والمجتمع. المرأة ليست مجرد حضور عابر، بل هي سكن القلب وطمأنينة الروح. دورها يتجلى في صناعة الإنسان وبناء الأجيال، وهي المربية الأولى والمدرسة التي يتخرج منها الرجال.
  • المرأة سكن الحياة ودفء البيوت
  • دورها عظيم في صناعة الإنسان وبناء الأجيال
  • تكريمها مبدأ أصيل في الدين والثقافة
من: المرأة

في اليوم العالمي للمرأة يقف الإنسان متأملاً مكانة المرأة ودورها العظيم في حياة الأسرة والمجتمع، فهي ليست مجرد حضور عابر في الحياة، بل هي سيدة الموقف حين تشتد الأيام، وهي البيت حين تضيق البيوت، وهي السكن الذي يأوي إليه الرجل بعد يوم طويل من العناء والكفاح.

يعود الرجل مثقلاً بتعبه ومشقة عمله، فيجد وجهاً يستقبله بالبشر، ويداً تهيئ له طعامه، وقلباً يفتح له أبواب الطمأنينة والراحة.

هناك في ذلك الركن الدافئ من البيت تتحول مشقة اليوم إلى سكينة، وتذوب قسوة العمل في دفء الحنان الذي تصنعه المرأة.

لقد جعل الله تعالى العلاقة بين الرجل والمرأة قائمة على السكن والمودة والرحمة، فقال سبحانه وتعالى.

((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)).

فكانت المرأة سكن القلب وطمأنينة الروح، وعماد الأسرة التي تقوم عليها المجتمعات وتستقيم بها الحياة.

وفي هدي النبي صلى الله عليه وسلم تتجلى عظمة مكانة المرأة، فقد أوصى بها خيراً وجعل الإحسان إليها من مكارم الأخلاق، فقال صلى الله عليه وسلم.

كما رفع من شأن الأم حتى جعل برها من أعظم القربات، حين قال صل الله عليه وسلم:

وهذا يدل على عظمة الدور الذي تقوم به المرأة في صناعة الإنسان وبناء الأجيال.

فهي المربية الأولى، وهي المدرسة التي يتخرج منها الرجال، وهي اليد التي تغرس القيم في النفوس، والروح التي تمنح البيت معناه الحقيقي.

وليس تكريم المرأة حديث مناسبة عابرة، بل هو مبدأ أصيل في ديننا وثقافتنا، حيث عُرفت المرأة عبر تاريخنا بالعفة والكرامة وبحضورها المؤثر في التربية والعلم والعطاء، وكانت دائماً سنداً للرجل وشريكة في صناعة المجد.

وهكذا تبقى المرأة كما أرادها الله سكناً ورحمة وطمأنينة، ومصدراً للخير الذي لا ينقطع، وركناً ثابتاً في بناء الأسرة والمجتمع، ففي كل بيت امرأة عظيمة قد لا تكتب اسمها في العناوين، لكنها تكتب أثرها في القلوب وتصنع بصبرها وتضحياتها أجيالاً تحمل الخير للوطن والإنسان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك