العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

«تربيت في بيت من الطين.. ليه معندناش بيت زي الناس؟».. النائب عادل زيدان يكشف حكاية الفقر التي غيّرت حياته

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ شهرين
1

روى النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، جانبًا من رحلته منذ طفولته، مؤكدًا أنه وُلد في أسرة فقيرة جدًا، كان والده موظفًا بسيطًا في شركة الغزل والنسيج ويعمل أيضًا فلاحًا في الأرض، بينما كانت والدته ربة...

ملخص مرصد
النائب عادل زيدان كشف عن طفولته الفقيرة في بيت من الطين، وكيف دفعته هذه الظروف للتواصل مع الله طلباً للتغيير. أكد أنه عمل في أعمال شاقة منذ الصغر لبناء منزل أفضل، وصولاً إلى أن أصبح رجل أعمال ثم نائباً في مجلس الشيوخ. رحلته شملت تحديات كبيرة وحادث سيارة كاد يودي بحياته.
  • وُلد في أسرة فقيرة جداً وعاش في بيت من الطين
  • عمل منذ الصغر في الزراعة والوظائف المتعددة لبناء مستقبله
  • تعرض لحادث سيارة مميت ثم أصبح رجل أعمال ونائباً
من: النائب عادل زيدان

روى النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، جانبًا من رحلته منذ طفولته، مؤكدًا أنه وُلد في أسرة فقيرة جدًا، كان والده موظفًا بسيطًا في شركة الغزل والنسيج ويعمل أيضًا فلاحًا في الأرض، بينما كانت والدته ربة منزل تساعده في كل شيء، موضحا أنه نشأ مع شقيقاته البنات، وأن والده قرر شراء بيت من الطين مغطى بالقش والخشب ليكون مأوى للأسرة، وهو ما شكل بداية رحلة مليئة بالتحديات والصعوبات.

وأضاف «زيدان»، خلال لقائه في برنامج «كلم ربنا»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، مدير مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بمؤسسة أخبار اليوم على الراديو 9090: «صدمتي إنى عرفت معنى الشتاء ومعنى الفقر والعوز مبكرا، لأني لما روحنا بيتنا في أول ليلة مطر، تسربت المياه من السقف، يومها أنا منمتش وأدركت معنى الفقر الحقيقي، فكلمت ربنا وقولتله يرضيك إن إحنا نبقي كدة، أكيد متخلقناش عشان نتعب ونعيش في بيت بدون سقف، أنا أقدر أتحمل طيب اخواتى يتحملوا إزاى، أنا متأكد أن الحل عندك يارب، زمايلى اللى بلعب معاهم فى الشارع، بيوتهم مبنية بالطوب والمسلح أكيد معندهمش ده، أنت خلقتنا ليه كدة، وسايبنا للمطر، الموضوع ده لازم تحله».

وتابع: «صحيت تانى يوم رحت لأقرب بيت، من بيوت زمايلى اللى مبنية بالمسلح، ولما لقيت البيت نضيف بصيت على السقف ملقتش ولا نقطة ميه نازلة، قولت لربنا أنا عايز زى ده.

ومن هنا بدأت الحكاية».

وأشار إلى أنه من «هنا بدأت أتكلم مع ربنا، وأقوله مفيش غيرك هقول لمين؟ وكنت مستنى ليلة القدر في رمضان عشان أدعيه وأقوله غير حياتنا، أنا عايز البيت المسلح اللى شفته عند صاحبي، فربنا ألهمنى أحط مشمع وطوب أحمر فوق السقف فعرفت إن دي بداية الحل، وأن حلول المشاكل مش بتيجى على عجل لازم وقت.

وأوضح أنه منذ صغره قرر المشاركة فى بناء المستقبل، حيث قال: «اشتغلت في الصيف، ونزلت الغيط أجمع قطن واشتغل مع الأرز مع أبويا وأمى، عشان لازم نبنى البيت قبل الشتا، فعملنا جمعية قبضناها 3 آلاف جنيه، وجبت أبو حد زميلى أبوه بيبنى بالقسط وخدهم واشتغل، ودى كانت النقلة».

ولفت «زيدان» إلى أن رحتله كبيرة واستمرت طويلا إلى أن وفقه الحظ فى عمل بشركة كبيرة، مشيرًا إلى أنه «بعدين روحت اشتغلت فى مزرعة وصاحبها قالى أنت خريج تجارة وبتشتغل عامل إزاى؟ ، لا أنت من بكرة هتشتغل مشرف، واشتغل معانا فى محطة الفرز بالليل، وبقيت باخد مرتبين ومش بروح، وقتها كنت بتابع الوظائف الخالية، لحد ما اتعينت فى شركة محاسب الصبح وبالليل تسويق كول سنتر فى محطة فرز الخضار».

وأشار النائب إلى أنه كان دائم الحديث إلى الله بشكل لا ينقطع، لأنه رفيقه فى كل رحلته، معبرًا: «كنت فى كل حاجة بكلم ربنا وافتكر البيت الطين والعوز، والفقر والسن الصغير، فقولت يا رب نفسي ابقي عندى شركة وازرع الأمل فى الناس الغلبانة اللى زيي، فنزلت فى سنة 2011 فى عز الحظر خدت عربيتى وقلت لازم اشغل عنبر الدواجن ده وروحت وانا راجع عملت حادثة موت بالعربية، انفجرت وولعت، لما فقت قلت الحمد لله، وقلت لنفسي احمد ربنا على البيت والشركة وكل حاجة».

ونوه بأنه وجود في هذا الحادث لطف، «إن كل الناس اللى ليها فلوس عندى زارونى وقالولى يا حى رزقك جاى، لدرجة إن حد فقدملى شغل جديد بدون ضمانات عشان اشتغل فيها، وربنا أكرمنى وخرجت من الحادثة رجل أعمال كبير، وده فضل الله.

واختتم حديثه: «رحت عمرة، وأول دعوة رايح عشانها يا رب أنا عايز أبقي نائب، ولو بقيت هخدم كل اللى يحتاجنى، فحلمت إنى تحت شاور عسل وجسمي كله نحل فعرفت دى البشارة، ولما حصلت قلت يا رب أنا خدت كل حاجة، وأنك رفيقي فى كل رحلتى».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك