مع عرض مسلسل حكاية نرجس وعودة الحديث عن واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في مصر، تعود إلى الواجهة قضية خطف الأطفال التي ارتبطت بسيدة تدعى عزيزة السعداوي، وهي القضية التي هزت الرأي العام في تسعينيات القرن الماضي، بعدما كشفت التحقيقات عن قيامها بخطف عدد من الأطفال حديثي الولادة من مستشفيات مختلفة وتربيتهم لسنوات بعيدًا عن أسرهم الحقيقية.
من بين هؤلاء الأطفال إسلام جمعة، الذي عاش سنوات طويلة معتقدًا أن العائلة التي نشأ بينها هي أسرته الحقيقية، قبل أن تنكشف الحقيقة لاحقًا ويبدأ رحلته في البحث عن الهوية والجذور.
يروي «إسلام» في حديثه لـ«الوطن»، أن عزيزة السعداوي اخطتفته رفقة 23 طفلاً آخرين، وتم القبض عليها حينما كان يبلغ عمره 11 عامًا، وعاد كل طفل لأهله، وذهب هو إلى أسرة عاش معها 22 عامًا، مضيفًا: «عزيزة علشان تخلص من الموضوع، قالت على ناس إنهم أهلي وعشت معاهم سنين طويلة، وفي سنة 2015، عملت تحليل DNA واكتشفت إنهم مش أهلي بسبب سوء المعاملة منهم».
11 عامًا من المعاناة، قضاها «إسلام» بحثأ عن أسرته، أجرى خلالها 54 تحليلاً مع أسر مختلفة، حتى نجح منذ حوالي شهر في الوصول إلى أسرته التي تقطن حاليًا مدينة العامرية بمحافظة البحيرة.
يؤكد «إسلام» أنه أجرى تحليل DNA مع إخوته، الذين أبلغوا أبويهم الموجودين حاليًا في دولة ليبيا، ما جعل الأسرة تعيش حالة كبيرة من الفرحة والسعادة العارمة، ليعود الرجل الذي اختفى وعمره 45 يوما، إلى أحضان عائلته وعمره 43 عامًا.
«قريبا هعمل احتفالية كبيرة وهعزم فيها كل حبايبي، لأني تعبت جدا علشان أوصلهم، وطلع عيني علشان أوصلهم»، بحسب حديث «إسلام»، مؤكدًا أنه شاهد بعض المقاطع من المسلسل الذي يوثق قصة عزيزة السعداوي التي اختطفته من أسرته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك