قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

"ريحتك وحشة".. كلمات دفعت المتهمة لجريمتها بقتل فتاة بورسعيد فى منزل خطيبها

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

كشفت تحقيقات النيابة العامة، في واقعة مقتل الفتاة فاطمة ياسر خليل إسماعيل، المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة بورسعيد»، عن تفاصيل صادمة للحظات التي سبقت الجريمة داخل منزل أسرة خطيبها بحي الجنوب، وتحولت مشادة ك...

ملخص مرصد
كشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل مقتل فتاة بورسعيد على يد زوجة شقيق خطيبها داخل منزل أسرته. بدأت الواقعة بمشادة كلامية بعدما قالت المجني عليها للمتهمة "ريحتك وحشة"، ما تطور إلى جريمة قتل. المتهمة دفعتها وخنقتها باستخدام شال كانت ترتديه لمدة دقيقتين، ما أدى إلى وفاتها نتيجة تجلط دموي وكسر في القصبة الهوائية.
  • المتهمة دفعت المجني عليها وسقطت على الأرض ثم خنقتها بشال
  • الخلافات السابقة حول تقسيم المسكن تسببت في تصاعد الخلاف
  • خطيب المجني عليها عثر على جثتها في الطابق العلوي
من: دعاء زوجة شقيق خطيب المجني عليها أين: منزل أسرة خطيب المجني عليها بحي الجنوب ببورسعيد

كشفت تحقيقات النيابة العامة، في واقعة مقتل الفتاة فاطمة ياسر خليل إسماعيل، المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة بورسعيد»، عن تفاصيل صادمة للحظات التي سبقت الجريمة داخل منزل أسرة خطيبها بحي الجنوب، وتحولت مشادة كلامية إلى واقعة قتل.

وفق ما أدلت به المتهمة «دعاء»، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، أمام جهات التحقيق، فإنها صعدت خلف المجني عليها إلى الطابق العلوي بعدما طلبت منها فرشاة للشعر، وكانت المجني عليها تحمل مرآة وهاتفًا محمولًا.

وأوضحت المتهمة، أنه عند عودتها بالفرشاة دار بينهما حديث تطور سريعًا إلى مشادة كلامية، بعدما قالت لها المجني عليها: «ريحتك وحشة»، الأمر الذي أثار غضبها، خاصة في ظل وجود خلافات سابقة بينهما تتعلق بمسكن الزوجية.

وأضافت أن أفراد المنزل كانوا قد اتفقوا على تقسيم وحدتها السكنية إلى وحدتين، بحيث تحصل هي على نصف المسكن، وهو ما تسبب في شعورها بالغضب والغيرة، ما أدى إلى تصاعد الخلاف بينها وبين المجني عليها.

وأقرت المتهمة خلال التحقيقات بأنها كانت تقف أمام المجني عليها وجهًا لوجه، ثم قامت بدفعها فسقطت على الأرض، قبل أن تقترب منها وتقوم بخنقها باستخدام شال كانت ترتديه لمدة دقيقتين تقريبًا، وأشارت التحقيقات إلى أن ذلك أدى إلى وفاتها نتيجة تجلط دموي في الرقبة وكسر في القصبة الهوائية.

وأكدت المتهمة أنها بعد ذلك قامت بفك الطرحة التي كانت ترتديها المجني عليها ووضعتها على مرتبة موجودة داخل الشقة غير المكتملة بالطابق العلوي، قائلة أمام جهات التحقيق: «ما كنتش أقصد أموتها»، قبل أن تغادر المكان وتنزل إلى الطابق السفلي لاستكمال أعمال المنزل.

البحث عن الضحية واكتشاف الجثمان.

وبحسب التحقيقات، سألت والدة المجني عليها بعد فترة عن ابنتها، فأخبرها الموجودون داخل المنزل بأنها نائمة في غرفة النوم.

وتوجهت الأم إلى الغرفة وطرقت الباب، وشاهدت ابنتها ملقاة على السرير، فاطمأنت إلى أنها نائمة وغادرت الغرفة بعد أن وضعت بعض البطاطين عليها.

وبعد مرور وقت قصير، شعرت الأم بالقلق على ابنتها، فعادت مرة أخرى لإيقاظها لكنها لم تجدها في الغرفة، ما دفع أفراد الأسرة إلى البحث عنها داخل المنزل.

وخلال عمليات البحث صعد خطيبها «محمود» إلى الطابق العلوي، حيث عثر عليها هناك، وكان جزء من جسدها على الأرض والجزء الآخر فوق المرتبة، لتتعالى الصرخات داخل المنزل.

وعلى الفور تم استدعاء سيارة الإسعاف وإبلاغ قسم شرطة الجنوب بالواقعة، لتبدأ الأجهزة الأمنية التحقيق في ملابسات الحادث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك