مع اقتراب موسم عمرة رمضان لعام 1447 هـ / 2026 م، وجهت وزارة الصحة عبر منصتها التوعوية «عش بصحة» مجموعة من الإرشادات المهمة للراغبين في أداء العمرة، بهدف الحفاظ على صحة المعتمرين وتجنب الإصابات أو المضاعفات الصحية خلال أداء المناسك.
أوصت وزارة الصحة المعتمرين بضرورة اختيار الأوقات الأقل ازدحامًا عند أداء العمرة، وخاصة عند الطواف حول الكعبة المشرفة.
فاختيار أوقات متفرقة يقلل من التعرض للزحام الشديد ويُقلل من فرص انتشار العدوى بين المعتمرين.
كما نصحت المنصة باستخدام مظلة أو غطاء للرأس أثناء الطواف نهارًا لحماية المعتمر من أشعة الشمس المباشرة وتقليل فرص الإجهاد الحراري.
أشارت المنصة إلى ضرورة شرب الماء والسوائل بعد الإفطار، خصوصًا مع صيام نهار رمضان، لتفادي الجفاف والإجهاد الحراري خلال أداء العمرة.
ويُعد تعويض السوائل أمرًا حيويًا لضمان القدرة على أداء المناسك بشكل مريح دون التأثر بالإرهاق أو مشاكل صحية مثل الصداع أو الإجهاد الحراري.
ركزت وزارة الصحة على أهمية تلقي لقاح الحمى الشوكية قبل التوجه لأداء العمرة، خاصة مع التواجد الكثيف والزحام الذي يزداد في هذا الشهر الكريم.
وأوضحت المنصة أن الحمى الشوكية تنتقل عبر الرذاذ وقد تسبب مضاعفات خطيرة، لذلك فإن أخذ اللقاح قبل العمرة بـ 10 أيام على الأقل يمنح المعتمر حماية فعالة ويقلل من خطر الإصابة.
ويمكن حجز موعد لتلقي اللقاح عبر تطبيق صحتي في عيادة التطعيم للكبار، مع التنويه إلى أن المعتمر الذي تلقى اللقاح خلال السنوات الخمس الماضية لا يحتاج لأخذ الجرعة مرة أخرى، إذ توفر المناعة لمدة خمس سنوات.
هذه التوصيات تأتي ضمن الجهود الوقائية التي تُعنى بصحة المعتمرين خلال شهر رمضان، حيث يجمع بين الطقس الحار والزحام الشديد في الأماكن المقدسة، ما قد يزيد من مخاطر الإجهاد الحراري والعدوى.
الالتزام بالنصائح الصحية يضمن أداء المناسك بشكل آمن ومريح، ويحمي المعتمر ومن حوله من الأمراض والالتهابات التي قد تنتشر في التجمعات الكبيرة.
كما تسهم هذه التوجيهات في جعل تجربة العمرة أكثر سلاسة، سواء من ناحية تنظيم الوقت، أو الحفاظ على الصحة العامة، أو الوقاية من المضاعفات الصحية الخطيرة التي قد تنتج عن عدم الالتزام بالإرشادات الوقائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك