أوضح الدكتور شوقي علام_المفتي السابق_سُنيّة سجود التلاوة عند مواضعه من القرآن الكريم وهى مؤكدة في حق التالي والسامع؛ فيثاب فاعله ولا يؤاخذ تاركه.
أشار فضيلته إلى وجود ما يقوم مقام سجدة التلاوة وهو الذكر كأن يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
قال العلامة القليوبي في: [يقوم مقام السجود للتلاوة أو الشكر ما يقوم مقام التحية لمَن لم يُرد فعلها ولو متطهرًا؛ وهو: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر].
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك