بعد سنوات طويلة قضاها في الظل لاعبا مؤثرا داخل دوائر السلطة في إيران، صعد مجتبى خامنئي رسميا إلى قمة هرم الحكم مرشدا أعلى لإيران، خلفا لوالده علي خامنئي.
وتحدثت تقارير إيرانية، أن مجتبى خامنئي كان يؤدي دورا مهما داخل مكتب المرشد، ويُنظر إليه على أنه أحد الشخصيات ذات النفوذ داخل بنية السلطة؛ إذ وصفت برقيات دبلوماسية أمريكية، كشف عنها موقع «ويكيليكس»، في أواخر العقد الأول من الألفية، مجتبى بأنه «القوة الكامنة خلف العباءة الدينية».
كما اعتبرت بعض الشخصيات السياسية، أنه كان مؤثرا في مسار الانتخابات الرئاسية الإيرانية 2005، و2009.
هيئة الأركان العامة الإيرانية تؤيد مجتبي خامنئي.
بدورها، أصدرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، وقائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، بيانا، أكدا فيه أن القوات المسلحة الإيرانية تحت قيادة المرشد الأعلى المنتخب من قبل مجلس خبراء القيادة، مجتبى خامنئي، كولي فقيه وقائد أعلى للقوات المسلحة، ستكون أكثر قوة وصلابة والتزاما في حماية إنجازات الثورة الإسلامية.
وشدد البيان، على أن القوات المسلحة الإيرانية ستستمر في الدفاع عن مصالح وأمن البلاد، في مواجهة مؤامرات أعداء إيران، حتى آخر نفس وقطرة دم تحت قيادة المرشد الأعلى.
وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، دعمه الكامل لاختيار آية الله سيد مجتبى، نجل علي خامنئي، ليكون وليًا فقيهًا ومرشدا أعلى للثورة الإيرانية، بعد انتخابه من مجلس القيادة.
مجتبى خامنئي مرشدا جديدا لإيران خلفا لوالده.
من جهته، أصدر الحرس الثوري الإيراني، بيانا منفصلا بمناسبة انتخاب مجتبى خامنئي مرشدا جديدا لإيران، بعد اغتيال والده علي خامنئي، مؤكدا أن «الأخير» قاد الثورة والنظام الإسلامي في إيران بحكمة وقوة لأكثر من 37 عاما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك