نجحت مديرية الشؤون الصحية بمحافظة الشرقية، بالتعاون مع المجتمع المدني، في تحويل مستشفى السعديين التي كانت تأسست في الأربعينات من القرن الماضى، كوحدة صحية، ثم تطورت مستشفى صغير يوفر رعاية أولية إلى واحد من أبرز المستشفيات العامة بالمحافظة، من حيث جاهزية البنية التحتية وتنوع الخدمات الطبية، يخدم المستشفى اليوم مراكز منيا القمح وبلبيس ومشتول السوق، بعد سلسلة من التطويرات بدأت عام 2019.
قال الدكتور أحمد بحلاق، مدير مستشفى السعديين، لـ" اليوم السابع"، إن خطة التطوير انطلقت عام 2019 بتكامل الجهود بين مديرية الصحة والمجتمع المدني، وبدأت بتحديث الخدمات الطبية الأساسية مثل الباطنة والأطفال والنساء والتوليد والعظام، ثم توسعت الخطة لتشمل رفع كفاءة البنية التحتية، وزيادة القدرة الاستيعابية لاقسام الرعاية العاجلة والجراحات المتقدمة، وزيادة عدد أسرة العناية المركزة، بالإضافة إلى دعم وحدات الحضانات، و توفير اجهزة طبيبة حديثة، و رفع كفاءة الكوادر الطيبة.
أضاف مدير المستشفى أن المستشفى شهد التوسع في اسرة رعاية مركزة إلى جانب استحداث أقسام نوعية أهمها مركز الأورام، الذي يقدم خدمات العلاج الكيماوي والدوائي، ويضم قسم جراحة أورام مزود بأجهزة حديثة وفريق طبي متخصص، وقد حصل المركز على المركز الثاني على مستوى الجمهورية ضمن المبادرة الرئاسية للقضاء على قوائم الانتظار في شهر يوليو الجاري.
كما تم تطوير وحدة غسيل كلوي و زيادة عدد الماكينات و تزويدها بمحطة معالجة مياه جديدة، إلى جانب تفعيل خدمة الغسيل الكلوي الطارئ لمرضى العناية المركزة بعدد 2 ماكينة.
ويوفر المستشفى أيضًا خدمات العلاج الطبيعي، والتغذية العلاجية، والدعم النفسي، ما يعزز من التكامل في تقديم الرعاية الصحية للمرضى.
أما قسم الحضّانات الجديد، الذي تم تجهيزه على مساحة 510 متر مربع، ويضم قاعتين تسعان 36 حضانة بدلاً من 14 سابقا، كما يشمل القسم وحدات لتحضير الرضعات، وغرف للرضاعة الطبيعية، والاستقبال والطوارئ، وأخرى للموجات فوق الصوتية على القلب، مع الالتزام بمعايير الجودة وسياسات مكافحة العدوى.
يذكر أن مستشفى السعديين يقع في موقع متوسط بين ثلاث مراكز رئيسية، ويضم 7 مبانٍ على مساحة 10,433 متر مربع، بطاقة استيعابية تبلغ 154 سريرًا، ليشكل بذلك نموذجًا للتكامل بين الدولة والمجتمع في تطوير المنظومة الصحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك