إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
اقتصاد

بعد اختياره مرشداً أعلى لإيران.. من هو مجتبى خامنئي؟

مباشر عمان | اقتصاد
2

مباشر-أعلنت وسائل إعلام إيرانية، مساء أمس الأحد، تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، خلفاً لوالده أية الله علي خامنئي، الذي قُتل في ضربات أمريكية-إسرائيلية فجر السبت 28 فبراير 20...

ملخص مرصد
أعلنت وسائل إعلام إيرانية تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية خلفاً لوالده علي خامنئي الذي قُتل في ضربات أمريكية-إسرائيلية. يواجه مجتبى (56 عاماً) تحديات كبيرة في الحفاظ على بقاء النظام وسط أزمات سياسية واقتصادية عميقة، وسط مخاوف من تحول النظام إلى حكم وراثي.
  • مجتبى خامنئي يتولى منصب المرشد الأعلى خلفاً لوالده علي خامنئي
  • يواجه تحديات في الحفاظ على بقاء النظام وسط أزمات سياسية واقتصادية
  • يُعد هدفاً محتملاً بعد تصريحات إسرائيلية عن تصفية خلفاء علي خامنئي
من: مجتبى خامنئي أين: إيران

مباشر-أعلنت وسائل إعلام إيرانية، مساء أمس الأحد، تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، خلفاً لوالده أية الله علي خامنئي، الذي قُتل في ضربات أمريكية-إسرائيلية فجر السبت 28 فبراير 2026.

وعلى عكس والده، ظل مجتبى خامنئي (56 عاماً) بعيداً إلى حد كبير عن الأضواء.

فلم يتولَّ أي منصب حكومي، ولم يُعرف بإلقاء خطابات عامة أو إجراء مقابلات إعلامية، كما أن عدد الصور ومقاطع الفيديو المنشورة له محدود للغاية.

ومع ذلك، ظلت تتردد لسنوات شائعات تشير إلى تمتعه بنفوذ واسع خلف الكواليس في إيران.

وكشفت برقيات دبلوماسية أمريكية نُشرت عبر طويكيليكس" في أواخر العقد الأول من الألفية أنه كان يُنظر إليه باعتباره" القوة خلف العباءة الدينية"، ووُصف بأنه شخصية" قوية وقادرة" داخل النظام، وفقاً لوكالة" أسوشيتيد بريس".

رغم ذلك، قد يثير اختياره جدلاً واسعاً.

فقد تأسست الجمهورية الإسلامية عام 1979 بعد الإطاحة بالنظام الملكي، ويقوم مبدأها الأيديولوجي على أن يتم اختيار المرشد الأعلى بناءً على مكانته الدينية وسجله القيادي، وليس عبر التوريث العائلي.

وخلال فترة حكمه، تحدث علي خامنئي بصورة عامة فقط عن مستقبل القيادة في إيران.

وكان أحد أعضاء مجلس الخبراء قد ذكر قبل عامين أن خامنئي عارض فكرة ترشح نجله للمنصب، لكنه لم يتناول هذه التكهنات علناً.

وُلد مجتبى خامنئي في 8 سبتمبر 1969 في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، وهو الابن الثاني بين ستة أبناء لعلي خامنئي.

تلقى تعليمه الثانوي في مدرسة العلوي الدينية في طهران.

وفي سن السابعة عشرة، خدم لفترات قصيرة في الجيش خلال خرب إيران والعراق، وهي الحرب التي عززت شكوك النظام الإيراني تجاه الولايات المتحدة والغرب اللذين دعما العراق آنذاك.

وفي عام 1999، توجه إلى مدينة قم لمواصلة دراساته الدينية.

ويُعد لافتاً أنه لم يرتدِ الزي الديني إلا في ذلك الوقت، كما أن التحاقه بالحوزة الدينية في سن الثلاثين يُعد أمراً غير معتاد مقارنة بما هو شائع.

ولا يزال مجتبى يُصنف ضمن رجال الدين من الرتبة المتوسطة، وهو ما قد يشكل عقبة أمام قبوله مرشداً أعلى، إذ تُعد مرتبة" آية الله" والتدريس في المراحل المتقدمة بالحوزات مؤشراً مهماً على المكانة العلمية اللازمة لهذا المنصب.

برز اسم مجتبى خامنئي على نطاق واسع لأول مرة خلال الانتخابات الرئاسية عام 2005 التي فاز بها محمود أحمدي نجاد.

وفي رسالة مفتوحة إلى علي خامنئي، اتهم المرشح الإصلاحي مهدي كروبي مجتبى بالتدخل في الانتخابات عبر عناصر من الحرس الثوري وميليشيا باسيج من خلال توزيع أموال على جماعات دينية لدعم فوز أحمدي نجاد.

وتكررت هذه الاتهامات بعد أربع سنوات عندما أعيد انتخاب أحمدي نجاد، ما أشعل احتجاجات واسعة عُرفت باسم محتجو الحركة الخضراء وخلال تلك الاحتجاجات، هتف بعض المتظاهرين ضد فكرة أن يخلف مجتبى والده في منصب المرشد الأعلى.

ويتوقع كثيرون أن يواصل مجتبى خامنئي السياسات المتشددة التي اتبعها والده، خصوصاً بعد مقتل عدد من أفراد عائلته في الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، ما قد يجعله أقل ميلاً للاستجابة للضغوط الغربية.

لكن في المقابل، يواجه تحدياً كبيراً يتمثل في الحفاظ على بقاء الجمهورية الإسلامية وإقناع الإيرانيين بقدرته على قيادة البلاد في ظل أزمات سياسية واقتصادية عميقة.

كما أن سجل قيادته لا يزال محدوداً، وقد يؤدي الانطباع بأن النظام يتحول إلى حكم وراثي إلى زيادة السخط الشعبي داخل البلاد.

وفي الوقت نفسه، أصبح مجتبى خامنئي هدفاً محتملاً.

إذ صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبوع الماضي بأن أي شخص يُختار خليفة لعلي خامنئي سيكون" هدفاً واضحاً للتصفية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك