روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

بين حرمة الجسد وقيد التابو.. تعثر ثقافة التبرع بالأعضاء في المغرب

البلاد
البلاد منذ شهرين
1

في غرف المستشفيات الهادئة، حيث يختلط صرير الأجهزة بنظرات الانتظار الطويل، يعيش آلاف المرضى في المغرب حياة مؤجلة تقاس بالمواعيد الطبية لا بالأيام، وجلسات تصفية الدم لا بالأحلام المؤجلة، حيث يصبح الأمل ...

ملخص مرصد
يعيش آلاف المرضى في المغرب حياة مؤجلة بانتظار التبرع بالأعضاء، وسط ثقافة مجتمعية تحد من انتشار هذه الممارسة. كشف وزير العدل المغربي عن وجود 564 متبرعاً فقط من أصل 36 مليون مغربي. يواجه مرضى القصور الكلوي معاناة يومية طويلة مع جلسات الغسيل، فيما يرى نشطاء أن العائق الأكبر هو ضعف الوعي المجتمعي وليس القانون.
  • 564 متبرعاً فقط من أصل 36 مليون مغربي وفق وزير العدل
  • 32 ألف مريض يخضعون لجلسات غسيل الكلى بانتظام
  • ضعف الوعي المجتمعي بالتبرع بالأعضاء هو العائق الأكبر
من: وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي، رئيس جمعية الرحمة لمرضى القصور الكلوي ياسين العلمي أين: المغرب

في غرف المستشفيات الهادئة، حيث يختلط صرير الأجهزة بنظرات الانتظار الطويل، يعيش آلاف المرضى في المغرب حياة مؤجلة تقاس بالمواعيد الطبية لا بالأيام، وجلسات تصفية الدم لا بالأحلام المؤجلة، حيث يصبح الأمل بسيطاً إلى حد مؤلم: عضو واحد قد ينقذ حياة كاملة.

لكن هذا الأمل يصطدم بواقع قاس، فقد كشف وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي، في تشرين الأول من العام الماضي، رقماً أعاد فتح النقاش حول التبرع بالأعضاء في المغرب: 564 متبرعاً فقط من أصل نحو 36 مليون مغربي.

بعيداً عن الأرقام، يعيش مرضى القصور الكلوي تفاصيل يومية مرهقة، فحوالي 32 ألف مريض في المغرب يخضعون بانتظام لجلسات الغسيل ثلاث مرات في الأسبوع، وأحياناً أكثر، يجلسون لساعات طويلة أمام أجهزة تصفية الدم، لأنه بالنسبة لكثيرين منهم، لم تعد هذه الجلسات علاجاً بقدر ما أصبحت أسلوب حياة مفروضاً.

في تلك الغرف، تتكرر الحكايات نفسها: شباب توقفت حياتهم المهنية، آباء يخافون ألا يروا أبناءهم يكبرون، وأمهات يحاولن إخفاء تعبهن خلف ابتسامة مطمئنة.

الجميع ينتظر إسماً في قائمة التبرع قد يغير مصيرهم.

ورغم مرور عشر سنوات على طرح أكثر القوانين جدلًا حينها، إلا أن قانون التبرع بالأعضاء في المغرب كان يقدم حماية للمغاربة من أي استغلال أو تجارة غير مشروعة، غير أن الواقع كشف أن العائق الأكبر ليس قانونيا فقط، بل إنسانيا واجتماعيا أيضاً في الثقافة المغربية.

وفي هذا السياق، قال رئيس جمعية الرحمة لمرضى القصور الكلوي، ياسين العلمي، إن التحدي الحقيقي يكمن في ضعف الوعي المجتمعي بثقافة التبرع بالأعضاء بين معتقد حرمة الجسد والعادات والتقاليد.

وأضاف في ذات التصريح ل" العربية.

نت" /" الحدث.

نت" أن" الكثير من المرضى يعيشون سنوات طويلة بين جلسات الغسيل والأمل في العثور على متبرع، غير أن المشكلة ليست في الطب ولا في الإمكانيات، بل في قلة المتبرعين وضعف المعرفة بأهمية هذا العمل الإنساني الذي قد ينقذ حياة إنسان آخر".

وسط هذا الواقع المؤلم، انتهت رحلة شاب مغربي بعد 8 سنوات من المعاناة ورحلته من المغرب إلى الولايات المتحدة الأمريكية باحثًا عن متبرع في بلاد سام، بعد حملات واسعة على مواقع التواصل، حيث لم يجد متبرعًا داخل بلاده وبقي صامدًا في نداءه المستمر لإنقاذ حياته.

بعد سنوات طويلة من الغسيل الكلوي والانتظار، تحقق الأمل أخيراً في ديسمبر الماضي، عندما أجرى شاب مغربي عملية زرع كلى ناجحة أعادت له جزءًا كبيرا من حياته المفقودة.

غادر أمين بلاده دون أي جنسية أجنبية، حاملاً هويته المغربية فقط، وعزيمته الصلبة على البقاء على قيد الحياة، لكن منذ ثلاثة أشهر، يشارك على مواقع التواصل تفاصيل تلقيه المكالمة التي أعلنت له موعد العملية ورحلته نحو النجاح، مبرزاً صموده وإصراره أمام التحدي الذي واجهه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك