Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

تقرير يكشف سر سفينتين من الصين لإيران

البلاد
البلاد منذ شهرين
3

كشفت صحيفة" واشنطن بوست" الأميركية أن سفينتين تابعتين لشركة إيرانية تتهمها الولايات المتحدة بتزويد برنامج طهران للصواريخ البالستية، غادرتا ميناء صينيا لتخزين المواد الكيميائية هذا الأسبوع، محملتين بال...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة واشنطن بوست أن سفينتين إيرانيتين تابعتين لشركة إريسل غادرتا ميناء صيني محملتين بالبضائع متجهتين إلى إيران، في وقت تتهم فيه الولايات المتحدة الشركة بدعم برنامج طهران للصواريخ البالستية. ورجح خبراء أن تحمل السفينتان بيركلورات الصوديوم، وهي مادة أولية أساسية لوقود الصواريخ الصلب. ولم ترد السفارة الصينية أو المسؤولون الأميركيون على طلبات التعليق.
  • سفينتان إيرانيتان تابعتان لشركة إريسل غادرتا ميناء غاولان الصيني
  • السفينتان تحملان بضائع متجهة إلى ميناءي بندر عباس وتشابهار الإيرانيين
  • واشنطن بوست رجحت أن تحمل السفينتان بيركلورات الصوديوم المستخدمة في وقود الصواريخ
من: شركة إريسل الإيرانية والولايات المتحدة أين: ميناء غاولان الصيني - موانئ إيرانية

كشفت صحيفة" واشنطن بوست" الأميركية أن سفينتين تابعتين لشركة إيرانية تتهمها الولايات المتحدة بتزويد برنامج طهران للصواريخ البالستية، غادرتا ميناء صينيا لتخزين المواد الكيميائية هذا الأسبوع، محملتين بالبضائع ومتجهتين إلى إيران.

وخلصت الصحيفة إلى هذه المعلومات وفقا لتحليل أجرته لبيانات تتبع السفن، وصور الأقمار الاصطناعية، وسجلات وزارة الخزانة الأميركية.

وتعد السفينتان جزءا من شركة خطوط الشحن الإيرانية" إريسل"، وهي شركة مملوكة للدولة تخضع لعقوبات أميركية وأوروبية، ووصفتها واشنطن بأنها" خط الشحن المفضل لدى الجهات الإيرانية الداعمة لبرامج امتلاك الأسلحة النووية ووكلاء التوريد".

وكانت السفينتان" شابديس" و" برزين"، اللتان تتسع كل منهما لـ6500 و14500 حاوية على التوالي، رستا في ميناء غاولان بمدينة تشوهاي، الواقعة على الساحل الجنوبي الشرقي للصين.

وأوضح خبراء لصحيفة" واشنطن بوست" أن غاولان ميناء تحميل للمواد الكيميائية، بما في ذلك بيركلورات الصوديوم، وهي مادة أولية أساسية لوقود الصواريخ الصلب الذي تحتاجه إيران بشدة لبرنامجها الصاروخي.

وسبق أن زارت 12 سفينة أخرى تابعة لـ" إريسل" الميناء منذ بداية العام الجاري، لكن خبراء أشاروا إلى أنه سيكون من اللافت للنظر أن تسمح بكين لأي سفن بالمغادرة في هذا التوقيت متجهة إلى إيران حاملة مواد متعلقة بالأسلحة، إذ يتوقعون أن تكون الصين حذرة من مثل هذا الإجراء في ظل الحرب المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على الرسائل التي تطلب التعليق، كما لم تستجب وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) والبيت الأبيض ووزارة الخزانة الأميركية لطلبات مماثلة.

وغادرت السفينتان ميناء غاولان محملتين بالبضائع بعد بدء الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتهما على إيران، وفق" واشنطن بوست".

وقال مياد مالكي، المسؤول السابق في وزارة الخزانة الأميركية الذي عمل على فرض عقوبات على إيران: " يضم ميناء غاولان بعضا من أكبر محطات تخزين المواد الكيميائية السائلة في جنوب الصين"، وأضاف أنه" بناء على تاريخ نقل هذه المادة الكيميائية من ميناء غاولان إلى إيران عبر شركة إريسل، وتحركات السفينتين، فإن تقييمي هو أنهما تحملان حاليا بيركلورات الصوديوم".

وحتى يوم السبت، كانت السفينتان في بحر الصين الجنوبي، وفقا لبيانات نظام التعرف الآلي الذي يوفر معلومات آنية عن موقع السفن وغاطسها وسرعتها ومسارها ووجهتها.

ورست السفينة" برزين" قبالة سواحل ماليزيا، ولا تزال وجهتها ميناء بندر عباس الإيراني حيث من المتوقع وصولها السبت المقبل، أما السفينة" شابديس" فيتوقع وصولها إلى ميناء تشابهار الإيراني في 16 مارس.

ويقع كلا الميناءين في مضيق هرمز، ويضمان قواعد بحرية إيرانية رئيسية، علما أن بندر عباس تعرضت لقصف مؤخرا.

والعام الماضي، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن عقوبات تهدف جزئيا إلى تعطيل إنتاج إيران للصواريخ البالستية، مع التركيز على وقف تدفق بيركلورات الصوديوم من الصين إلى إيران، علما أن هذه المادة تستخدم في إنتاج بيركلورات الأمونيوم، التي تستخدم بدورها في الوقود الصلب المشغل للصواريخ البالستية.

واتهمت الولايات المتحدة الصين مرارا بتزويد حليفتها إيران بتكنولوجيا ومواد متعلقة بالصواريخ، بينما تنفي بكين في كثير من الأحيان تقديم أي مساعدة مباشرة، وتؤكد أن الاتهامات الأميركية تبالغ في حجم" التجارة ذات الاستخدام المزدوج".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك