العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟ الجزيرة نت - صور أقمار اصطناعية تكشف حجم الدمار بمطار الكويت بعد استهدافه الجزيرة نت - النفط يتباين والذهب يهبط مع توتر بالخليج العربية نت - اليابان تخطط لإعادة بناء مفاعلات نووية قديمة لتعزيز إمدادات الكهرباء العربية نت - نظارات "ميتا" الذكية تواجه اتهامات ببناء "بصمات بيومترية" لوجوه البشر BBC عربي - كأس العالم 2026: من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال وكالة سبوتنيك - مجلس النواب الأمريكي يوافق على مشروع قانون بشأن فرض عقوبات على روسيا الجزيرة نت - صدمة الطاقة تدخل دفاتر العجز.. هل تعود أوروبا إلى دعم الفواتير؟ يني شفق العربية - قتيل بغارات الاحتلال الإسرائيلي على النبطية رغم جهود تثبيت الهدنة يني شفق العربية - ترامب يعرض لقاء خامنئي لإنهاء الحرب ويفتح باب الاتفاق النووي
عامة

الجامع الأزهر يشهد ملتقى «معالم ترسيخ اليقين في ظل تعمد تشويش المفاهيم»

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين

شهد الجامع الأزهر الشريف في الليلة التاسعة عشرة من شهر رمضان المبارك توافد جموع المصلين وطلاب العلم ورواد الجامع، للاستماع إلى ملتقى الأزهر بعد صلاة التراويح بعنوان «معالم ترسيخ اليقين في ظل تعمد تشوي...

ملخص مرصد
شهد الجامع الأزهر ملتقى بعنوان «معالم ترسيخ اليقين في ظل تعمد تشويش المفاهيم»، تناول أهمية تعزيز الإيمان واليقين في مواجهة التشويش الفكري المعاصر. شارك في الملتقى عدد من كبار العلماء، وأكدوا على دور القرآن الكريم والتربية الإيمانية في ترسيخ اليقين. كما حذروا من تأثير الشائعات ووسائل التواصل على العقيدة.
  • الجامع الأزهر يستضيف ملتقى حول ترسيخ اليقين في مواجهة التشويش الفكري
  • العلماء يؤكدون على دور القرآن والتربية الإيمانية في تعزيز اليقين
  • تحذير من تأثير الشائعات ووسائل التواصل على العقيدة
من: الجامع الأزهر وكبار العلماء أين: الجامع الأزهر

شهد الجامع الأزهر الشريف في الليلة التاسعة عشرة من شهر رمضان المبارك توافد جموع المصلين وطلاب العلم ورواد الجامع، للاستماع إلى ملتقى الأزهر بعد صلاة التراويح بعنوان «معالم ترسيخ اليقين في ظل تعمد تشويش المفاهيم»، الذي يعكس أهمية تعزيز الإيمان واليقين وسط عالم متسارع التغير، يزداد فيه التشويش والتشكيك بوسائل التواصل والذكاء الاصطناعي.

أدار الملتقى الأستاذ علي حامد الباحث بالمركز الإعلامي بمشيخة الأزهر، الذي شدد في كلمته على أن اليقين قوة الروح وعقل المؤمن، وأن ترسيخه مسؤولية كل عالم ومفكر، مشيرًا إلى أن التربية الإيمانية في ضوء الكتاب والسنة ومنهج الأزهر الوسطي المعتدل هي السبيل للحفاظ على العقول من الانزلاق وراء الشائعات والشبهات.

وخلال كلمته أكد الأستاذ الدكتور عبد الله محيي عزب أن اليقين هو الدرع الحصين للمؤمن في مواجهة كل التشويش الفكري والشكوك المعاصرة، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الناس يكتفون بالمعرفة السطحية دون أن يصلوا إلى إذعان القلب وقوة اليقين، وهو ما يجعلهم عرضة للتأثر بالشائعات والشبهات، مضيفا أن اليقين الحقيقي يبدأ من معرفة الله والإيمان برسوله، ويترسخ من خلال التدبر والعمل الصالح والتحلي بالأخلاق، ويجعل المؤمن ثابتًا لا يزيغه أي كلام مغرض أو وهمي.

وشدد الدكتور عزب على أن من أهم سمات العلم الحق والتقوى الإيمانية الاعتراف بما لا يعرفه الإنسان، قائلاً: " كلمة لا أدري" ليست ضعفًا في العلم، بل هي من أرقى درجات التواضع والتزكية للنفس، وتحمي الإنسان من الوقوع في الفهم الزائف أو الادعاء الباطل"، موضحا أن هذه الصفة تجعل المرء مستعدًا للتعلم وتصحيح المسار، وتربط بين العلم واليقين، مما يضمن أن يكون المؤمن متزنًا في فكره وقلبه وسلوكه.

من جانبه أشار الأستاذ الدكتور عبد الفتاح خضر، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، إلى أن القرآن الكريم هو السلاح الأقوى لترسيخ اليقين في النفوس، لافتا أن التمعن في معاني الآيات، وفهم تنزلات الوعد والوعيد، والالتزام بأحكام الوقف والابتداء ومخارج الحروف وصفاتها، يجعل المستمع يعيش المعنى ويصل إلى الطمأنينة القلبية، وأضاف أن أسلوب القرآن البياني، سواء في الجملة الاسمية التي تعكس الثبات والاستقرار، أو الجملة الفعلية التي تدل على التجدد والحركة، يمنح المؤمن رؤية واضحة، ويجعل اليقين متجذرًا في العقل والقلب، بحيث لا تهزه الشائعات ولا تضلله الأهواء.

واختتم الدكتور خضر كلمته محذرا من التشويش الفكري والمعلوماتي في عصرنا الذي يشكل تهديدًا مباشرًا لليقين الإيماني لدى المؤمنين، موضحًا أن انتشار الشائعات والتفسيرات المغلوطة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل ووسائل الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى اهتزاز اليقين وإضعاف الثقة في العقيدة والحقائق الدينية، وأن اليقين الحقيقي لا يتحقق إلا بالعلم الصادق والعمل الصالح، فلا يهزه أي كلام مغرض أو شائعة كاذبة.

ويواصل الجامع الأزهر أداء رسالته العلمية والدعوية خلال الشهر الكريم من خلال برنامج متكامل يتضمن إقامة صلاة التراويح يوميًّا بالقراءات المتواترة بواقع 20 ركعة بالقراءات العشر، وصلاة التهجد في العشر الأواخر بواقع ثماني ركعات كل ليلة، إلى جانب تنظيم 137 درسًا ومحاضرة يشارك فيها نخبة من كبار العلماء وأساتذة جامعة الأزهر، وعقد 130 مقرأة قرآنية بواقع خمس مقارئ يوميًّا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك