قناة العالم الإيرانية - تسريبات عن خسائر «جيرالد فورد» تكشف حجم كلفة الاعتداء على إيران روسيا اليوم - بعد 20 عاما من كوتشيلا.. مادونا تعود بجرأة في حفل مجاني مفاجئ في نيويورك (فيديو) العربي الجديد - 7 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا بينهم 4 في كييف قناة الغد - النفط يتراجع بعد تأكيد عُمان استمرار العمليات في ميناء الفحل يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات أوكرانيا وعقوبات على روسيا العربية نت - قصيدة وراء هزيمة هتلر بفرنسا.. وتغيير مجرى الحرب العالمية وكالة الأناضول - فيدان: إسرائيل تحوّل المنطقة إلى ساحة حرب لمنع حل الدولتين وكالة سبوتنيك - الكرملين: بوتين اطلع على رسالة زيلينسكي الجزيرة نت - فيديو.. لغز "رجال البالوعات" يثير حيرة شرطة نيويورك روسيا اليوم - الصحة الفلسطينية: أكثر من 4 آلاف مريض بالسرطان مهددون بسبب نفاد الأدوية
عامة

ترامب يعرض لقاء خامنئي لإنهاء الحرب ويفتح باب الاتفاق النووي

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 1 ساعة
1

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، استعداده للقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لبحث إنهاء الحرب، مؤكداً أن التعرف عليه سيكون" شرفاً" له. وجاءت تصريحات ترامب خلال فعالية بالمكتب البيضاوي بواشنط...

ملخص مرصد
عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس لقاء المرشد الإيراني خامنئي لإنهاء الحرب، معتبراً ذلك شرفاً له. وأشار إلى قرب التوصل لاتفاق مع طهران يتضمن التزام إيران بعدم امتلاك سلاح نووي مقابل فتح مضيق هرمز. كما كشف عن مناقشات سابقة لإرسال قوات إلى إيران لكنها تراجعت بسبب المخاطر العالية.
  • ترامب يعرض لقاء خامنئي لإنهاء الحرب ويفتح باب الاتفاق النووي
  • الاتفاق المحتمل: إيران لا تمتلك سلاحاً نووياً مقابل فتح مضيق هرمز
  • إيران والولايات المتحدة في حرب منذ فبراير/شباط الماضي خلفت آلاف القتلى
من: دونالد ترامب، مجتبى خامنئي أين: واشنطن، إيران، مضيق هرمز

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، استعداده للقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لبحث إنهاء الحرب، مؤكداً أن التعرف عليه سيكون" شرفاً" له.

وجاءت تصريحات ترامب خلال فعالية بالمكتب البيضاوي بواشنطن تناول خلالها ملفات السياسة الخارجية والأزمة الإيرانية، وأشار إلى أن الإدارة باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وقال ترامب، في رد على سؤال حول إمكانية اللقاء: " لا أريد لقاءه الآن، لكن إذا التقيته فسيكون شرفاً لي أن أتعرف إليه".

وأضاف أنه يرغب في معرفة إذا ما كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن تحقق ذلك قد يمهد للقاء.

وكشف ترامب عن ملامح الاتفاق المحتمل، حيث توافق إيران على عدم امتلاك سلاح نووي، مقابل فتح مضيق هرمز فوراً أمام حركة الملاحة البحرية.

وأوضح أن الجزء الأكبر من الألغام في المضيق جرى تطهيره بالفعل، فيما تتواصل المفاوضات بشأن التفاصيل النهائية.

الخيارات العسكرية ومقارنة فنزويلاوأشار ترامب إلى أن الملف الإيراني أكثر تعقيداً عسكرياً بكثير من ملف فنزويلا، حيث إن تنفيذ عملية عسكرية واسعة داخل إيران يتطلب حشداً عسكرياً أكبر بكثير من العملية التي نفذها الجيش الأمريكي في فنزويلا مطلع يناير/كانون الثاني.

ويذكر أن الهجوم الأمريكي على فنزويلا في الثالث من يناير أسفر عن مقتل واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى واشنطن.

وكشف الرئيس الأمريكي أن إدارته ناقشت فكرة إرسال قوات إلى إيران لإخراج اليورانيوم المخصب، لكنها تراجعت عنها بسبب المخاطر العالية.

وذكر أن تنفيذ مثل هذه العملية" ينطوي على مخاطر عالية"، معرباً عن اعتقاده بأن طهران ستتعاون في إزالة بقايا المواد النووية.

سياق الحرب والتوترات الراهنةوتخوض الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً ضد إيران منذ الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، مخلفة أكثر من ثلاثة آلاف قتيل بحسب إحصاءات طهران.

وشنت إيران خلالها هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، واستهدفت مواقع أمريكية في دول عربية، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.

وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في الثامن من أبريل/نيسان بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت في الحادي عشر من ذات الشهر.

وبعد يومين، فرضت واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية بما فيها مضيق هرمز، فردت طهران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها.

وتثير هذه التطورات مخاوف من انهيار الهدنة واندلاع مواجهات جديدة، وسط ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم عالمياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك