باشرت مديرية الزراعة في محافظة درعا تنفيذ عملية إحصاء شاملة للثروة الحيوانية بهدف تحديد الأعداد الحقيقية لها، ووضع قاعدة بيانات دقيقة تساعد في تطويرها.
وأشار إلى أنّ الإحصاء يشمل الأغنام والماعز والأبقار والخيول، إضافة إلى خلايا النحل، بهدف الوقوف على الواقع الحقيقي لأعداد الثروة الحيوانية في المحافظة.
وأضاف: إن نتائج الإحصاء ستساعد الجهات المعنية في إعداد قاعدة بيانات دقيقة تسهم في وضع الخطط المناسبة لتطوير هذا القطاع الحيوي، وتمكين الدولة من اتخاذ السياسات والقرارات اللازمة لدعمه خلال المرحلة القادمة.
وقال شتيوي: إن المربين عانوا هذا العام من إصابة قطعانهم بمرض الحمى، لافتاً إلى أن اللقاحات لم تكن متوفرة بالشكل الكافي، ما اضطر بعضهم إلى شرائها من السوق السوداء، إلا أن جزءاً منها كان فاسداً وتسبب بخسائر للمربين.
وأضاف: إن من أبرز المشكلات أيضاً صعوبات ترخيص منشآت تربية المواشي، لأن هناك شروطاً معقدة تتعلق بالكشف الأرضي واشتراط أن يكون العقار باسم المربي نفسه ما يعرقل حصول كثير منهم على التراخيص اللازمة لعملهم.
ويعد قطاع الثروة الحيوانية أحد أهم مصادر الدخل الزراعي في محافظة درعا، حيث يعتمد عليه عدد كبير من الأهالي كمصدر رئيسيّ للرزق، إلا أن هذا القطاع تأثر خلال السنوات الماضية بارتفاع تكاليف التربية ونقص الأدوية والأعلاف، ما دفع الجهات المعنية إلى العمل على إعداد بيانات دقيقة عن أعداد الثروة الحيوانية كخطوة أساسية لوضع خطط دعم وتطوير أكثر فعالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك