روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

الدولار يرتفع بسبب مخاوف حرب طويلة الأمد..وهبوط الأسهم والسندات

قناة الغد
قناة الغد منذ شهرين
1

ارتفع الدولار، اليوم الاثنين، مع صعود أسعار النفط الذي دفع المستثمرين إلى البحث عن سيولة نقدية بسبب مخاوف من أن تؤدي حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط إلى تعطيل قوي لإمدادات الطاقة والإضرار بالنمو العال...

ملخص مرصد
ارتفع الدولار بسبب مخاوف من تأثير حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط على إمدادات الطاقة والنمو العالمي. هبط اليورو والجنيه الإسترليني، بينما ارتفع الدولار أمام الفرنك السويسري والين والوون الكوري. تراجعت أسعار الأسهم والسندات والمعادن الثمينة بسبب خوف المستثمرين من تأثير ارتفاع أسعار النفط.
  • ارتفع الدولار بسبب مخاوف من تأثير حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط.
  • هبط اليورو والجنيه الإسترليني وارتفع الدولار أمام عملات أخرى.
  • تراجعت أسعار الأسهم والسندات والمعادن الثمينة بسبب خوف المستثمرين.

ارتفع الدولار، اليوم الاثنين، مع صعود أسعار النفط الذي دفع المستثمرين إلى البحث عن سيولة نقدية بسبب مخاوف من أن تؤدي حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط إلى تعطيل قوي لإمدادات الطاقة والإضرار بالنمو العالمي.

وهبط اليورو 0.

6 بالمئة إلى 1.

1548 دولار بعد أن وصل إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر ونصف الشهر في وقت سابق من الجلسة.

ونزل الجنيه الإسترليني 0.

7 بالمئة إلى 1.

333 دولار.

وارتفع الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري 0.

43 بالمئة إلى 0.

7795.

وهبط الدولار الأسترالي 0.

35 بالمئة والدولار النيوزيلندي 0.

1 بالمئة بعد أن قلصا خسائر أكبر سابقة.

وارتفع الدولار الأميركي 0.

4 بالمئة أمام الين مسجلا 158.

47 وارتفع أيضا أمام الوون الكوري 0.

26 بالمئة إلى 1485.

50 بعد أن زاد بأكثر من واحد بالمئة في وقت سابق من الجلسة.

وقال راي أتريل رئيس قسم استراتيجية العملات الأجنبية في بنك أستراليا الوطني «لا ينقص الدولار أي عامل دعم من اعتبارات الملاذ الآمن التقليدية، ومن الواضح أيضا أن وضع الولايات المتحدة بين مصدري الطاقة يتناقض تماما مع وضع معظم دول أوروبا».

وفقد الدولار بعض مكاسبه في فترة تداولات ما بعد الظهيرة في الأسواق الآسيوية بعد تقرير نشرته صحيفة فاينانشال تايمز يفيد بأن وزراء مالية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى سيناقشون اليوم الاثنين فكرة سحب مشترك للنفط من الاحتياطيات الطارئة بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، الأمر الذي أدى إلى تراجع طفيف في أسعار النفط بعد أن ارتفعت في وقت سابق إلى ما يقرب من 120 دولارا للبرميل.

وهبطت أسعار الأسهم والسندات والمعادن الثمينة إذ تحول المستثمرون، الذين شعروا بالخوف من تأثير ارتفاع أسعار النفط على التضخم العالمي والنمو الاقتصادي، إلى تجنب المخاطرة وجني الأرباح من بعض صفقاتهم الأكثر ربحية.

وأدى تراجع حاد في الأسواق إلى عمليات بيع عشوائية عبر مختلف الأصول اليوم الاثنين.

وقال مايكل إيفري كبير المحللين العالميين في رابوبنك «كلما طال هذا الوضع، ازداد الضرر بشكل متسارع مثل تأثير سقوط الدومينو، وهو بالضبط ما يظهره النفط الآن لسوق شهدت بعض التوقعات الأسبوع الماضي بأن الأمور قد تكون أسوأ بكثير».

وأضاف «إذا بقينا على نفس الوضع في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل، فقد تصبح الأمور مرعبة للغاية».

وقال المحللون إن آسيا قد تتحمل وطأة صدمة أسعار الطاقة، نظرا لاعتماد المنطقة الكبير على النفط والغاز من الشرق الأوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك