في حلقة جديدة من سلسلة الفتاوى وبيان الأحكام الشرعية الخاصة برمضان 2026، التي ينشرها موقع" مصراوي" يوميا، والتي يوضحها فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير عياد، مفتي الجمهورية.
تلقى مصراوي سؤالا يتكرر كثيرًا خلال شهر رمضان المبارك، يقول صاحبه: هل العصبية وسوء الخلق في العمل تُبطل أجر الصيام أم تُنقصه فقط؟وفي رده لمصراوي، يقول فضيلة المفتي إن العصبية وسوء الخلق في نهار رمضان لا يُبطلان الصيام، بل يظل الصوم صحيحا ومسقطا للفريضة، إلا أنهما يُنقصان من كمال الأجر ويؤثران على ثمرة العبادة؛ إذ إن الصيام الحقيقي هو" صيام الجوارح" لقوله ﷺ: «لَيْسَ الصِّيَامُ مِنَ الأَكْلِ وَالشَّرْبِ، إِنَّمَا الصِّيَامُ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، فَإِنْ سَابَّكَ أَحَدٌ أَوْ جَهِلَ عَلَيْكَ فَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ» (رواه الحاكم).
وأوضح المفتي أن الأئمة قد قرر أن سوء الخلق لا يفطر الصائم لكنه يُذهب بركة الصوم، فالقاعدة الشرعية تفرق بين" الإجزاء" (وهو صحة الأداء وسقوط القضاء) وبين" القبول" (وهو تحصيل الثواب)، مما يوجب على المسلم كبح جماح نفسه لئلا يكون حظه من صومه الجوع والعطش فقط.
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ، وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ».
موعد الليالي الوترية في العشر الأواخر.
ونصائح مهمة من الإفتاء.
منها حكم إفطار أصحاب المهن الشاقة.
3 أحكام مهمة عن الصيام يوضحها علي جمعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك