قال أحمد رفيق عوض، رئيس مركز الدراسات في جامعة القدس، إنّ إيران ليست مجرد أشخاص أو قيادات، بل منظومة من المؤسسات والمصالح ذات تركيبة معقدة، ما يجعل قراراتها السياسية والعسكرية نابعة من رؤية استراتيجية واضحة ومضمون محدد.
وأضاف خلال حوار عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أنّ طهران لا تسعى إلى الرد السريع أو القصير الأمد، بل تعمل وفق استراتيجية تقوم على فكرة التوريط وإطالة أمد الصراع واستنزاف الأطراف المختلفة، بما يفضي إلى إنهاك الجميع وتأزيم الأوضاع في المنطقة.
وتابع أنّ هذه الاستراتيجية قد تكون وضعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حالة من التوريط، ما قد يدفعه مع مرور الوقت إلى البحث عن تسويات أو إنجازات سياسية سريعة، مشيرا إلى أنّ هذا الأمر يحمل خطورة كبيرة، وقد يدفع ترامب إلى تقديم تنازلات لإيران أو السعي لتحقيق إنجازات شكلية.
وحذّر رئيس مركز الدراسات في جامعة القدس، من احتمال أن يلجأ ترامب، بدافع الرغبة في تحقيق نجاحات سياسية وإظهار القوة، إلى توجيه ضربة غير تقليدية لإيران، سواء مباشرة أو عبر إسرائيل، وهو ما قد يؤدي إلى تفجير الأوضاع في المنطقة بأكملها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك